تتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة الرقمية في قطاع الفروسية عالمياً لمتابعة صحة الخيول وتحسين أدائها، وفقاً لتقرير نشرته مجلة "الإيكونوميست".
وتصدرت السويد والإمارات العربية المتحدة مشهد تطوير هذه التقنيات، استناداً إلى الكثافة الاستثمارية وأعداد الخيول لديهما، بينما سجلت بريطانيا أكبر سوق أوروبية لتقنيات الرعاية الصحية في هذا المجال.
آلية عمل التقنيات وأدوات التحليل
تعتمد هذه الحلول على أجهزة قابلة للارتداء وكاميرات لمراقبة مؤشرات حيوية، تشمل معدل نبض القلب، وأنماط النوم، وطبيعة الحركة.
وتبرز في هذا السياق تطبيقات مثل "Sleip" السويدي لتحليل مشية الحصان، ومنصة "Equiyd" البريطانية التي تستخدم الاستشعار لتحليل ميكانيكية الحركة ووضعية الفارس.
معايير الرفاهية وضوابط السباقات
يرتبط التوسع في هذه التقنيات بزيادة التركيز على رفاهية الخيول؛ إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "YouGov" لصالح منظمة "World Horse Welfare" أن 70% من المشاركين في بريطانيا يفضلون إعطاء الأولوية لصحة الخيل على الأداء الرياضي.
وقد دفع ذلك هيئة سباقات الخيل البريطانية لاختبار أدوات التحليل الرقمي لضمان سلامة الحركة أثناء المسابقات.
انتشار التقنية واستشراف المستقبل
يتجاوز استخدام التقنيات الرقمية نطاق المحترفين، حيث تُستخدم منصة "Equiyd" في 62 دولة وتغطي نحو 35 ألف حصان، بينما يمثل هواة قفز الحواجز 80% من مستخدميها في بريطانيا بهدف خفض التكاليف البيطرية.
ورغم تحفظات بعض الفرسان حول تأثير البيانات على حدسهم الشخصي، تشير التوقعات إلى استمرار نمو استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا القطاع.