أُعيد في قرية المجد غرب مدينة الخليل تنظيم السباق السنوي للخيول العربية الأصيلة، بعد توقف دام عامين إثر الحرب في غزة.
وشهد المضمار الترابي للقرية منافسة حماسية بين الفرسان الفلسطينيين وسط حضور جماهيري لافت من السكان والمشجعين الذين تابعوا مجريات السباق من جوانب المضمار وسطوح المنازل المجاورة.
عودة إلى الأصالة والتراث
أكد منسق السباق، إسماعيل أبو عوض، أن تنظيم هذه الفعالية لا يمثل مجرد نشاط رياضي، بل يُعد استكمالاً لمسيرة التراث العربي الأصيل الذي تمسك به الأجداد.
وأوضح أن السباق أتاح للفرسان المحليين فرصة لإبراز مهاراتهم وإمكانياتهم في ظل الصعوبات والقيود التي تواجه حركة السفر والتنقل للخارج، لا سيما إلى الأردن.
تحديات وصمود الثقافة
تُواجه ثقافة الخيل في الضفة الغربية تحديات كبيرة، أبرزها محدودية الإمكانات المادية واللوجستية لدعم الفرسان، إضافة إلى تقلص الأراضي غير المبنية جراء التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر منذ عام 1967.
ورغم هذه الظروف، تواصل هذه الرياضة أدوارها في توحيد الفلسطينيين وتعزيز الروابط بين سكان المدن والقرى.
طموحات تتجاوز الحدود
عَبَّر الفرسان المشاركون عن تطلعاتهم للوصول إلى المحافل الدولية رغم ضيق الإمكانات والمضمار المحلي؛ إذ أشار الفارس محمد العجلوني إلى أن احترافه ركوب الخيل في الوقت الراهن يأتي ضمن خطوة تمهيدية لتحقيق حلمه المستقبلي بالمشاركة والمنافسة في البطولات الأوروبية مثل إيطاليا.