عاش الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً وبطل روما السابق في مناسبتين، ليلة قاسية في العاصمة الإيطالية، بعد خروجه المرير من دور الـ16 على يد الإيطالي-الأرجنتيني لوتشيانو دارديري.
ورغم تفوقه في بدايات المباراة، إلا أن زفيريف انهار في المجموعة الفاصلة، ليغادر البطولة وهو يوجه انتقادات لاذعة لظروف التنظيم وجودة الملاعب.
سيناريو السقوط: إهدار الفرص القاتلة
كان زفيريف قاب قوسين أو أدنى من حسم اللقاء لصالحه بمجموعتين نظيفتين، حيث امتلك الإرسال والتقدم بنتيجة 5-4 في المجموعة الثانية مع أربع فرص كاملة لإنهاء المباراة.
وعلق النجم الألماني بحسرة: "الحقيقة هي أنه كان يجب أن أفوز بالمباراة في مجموعتين. وبعد ضياع الفرص، قدم خصمي أداءً مذهلاً في المجموعة الثالثة ولعب تنساً لا يُصدق".
هجوم ناري على "أرضية" روما
ولم يتوقف غضب زفيريف عند النتيجة، بل صب جام غضبه على حالة ملاعب "فورو إيتاليكو"، مصرحاً بنبرة حادة: "هذا هو أسوأ ملعب لعبت عليه في مسيرتي بأكملها. لقد لعبت في بطولات الناشئين، والمحترفين، وفي التدريبات، ولم أشاهد قط ملعباً بهذا السوء".
وأكد أن الرياح القوية كانت عاملاً مؤثراً، لكن جودة الأرضية كانت العائق الأكبر أمام تقديم مستواه المعهود.
رولان غاروس وتحدي "سينر"
بينما يغادر روما وهو يعاني من الإرهاق وآثار وعكة صحية بدأت منذ بطولة مدريد، يبدو أن عين زفيريف باتت على المجد في باريس.
وتحدث بتحدٍ عن طموحاته في رولان غاروس: "يجب أن أؤمن بقدرتي على هزيمة يانيك سينر، وإلا فمن الأفضل أن نمنحه الكأس من الآن ونعود لمنازلنا".