تتلقى بطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس"، إحدى كبرى بطولات الغراند سلام، ضربات متتالية هزت أركان التوقعات قبل انطلاقها بأيام.
بعد الصدمة التي خلفها انسحاب حامل اللقب كارلوس ألكاراز، انضم الإيطالي لورينزو موسيتي إلى قائمة الغائبين، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام مواطنه يانيك سينر للانقضاض على اللقب وتدشين حقبة جديدة في عالم التنس.
ضربة إيطالية موجعة
أعلن النجم الإيطالي لورينزو موسيتي، أحد أبرز المتخصصين في الملاعب الترابية، انسحابه الرسمي من البطولة ومن "هامبورغ" أيضاً.
وجاء هذا القرار الصعب بعد فحوصات طبية دقيقة خضع لها اللاعب في أعقاب خروجه من بطولة روما للماسترز، حيث كشفت النتائج عن إصابة مقلقة في الأوتار تتطلب راحة تامة لعدة أسابيع.
بيان موسيتي الصادم
وعبر حسابه الشخصي على "إنستغرام"، عبّر موسيتي عن خيبة أمله الكبيرة قائلاً: "كشفت الفحوصات عن إصابة في الوتر تستلزم الابتعاد عن الملاعب لفترة. إنه لأمر مؤلم أن أُحرم من المشاركة في رولان غاروس، وهي ضربة قوية لي في هذا التوقيت من الموسم".
ويعد غياب موسيتي خسارة فنية كبرى، خاصة وأنه قدم مستويات مذهلة العام الماضي ببلوغه المربع الذهبي في باريس وروما.
فرصة سينر التاريخية
ومع تساقط الكبار واحداً تلو الآخر، بات المصنف الأول عالمياً يانيك سينر المرشح "الأوحد" فوق العادة.
ويجد النجم الإيطالي الشاب نفسه أمام فرصة تاريخية لا تتكرر، ليس فقط للفوز بلقبه الأول في باريس، بل لإكمال عقد البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) وضم اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه، مستفيداً من غياب منافسه اللدود ألكاراز الذي كان يمثل "العقدة" التاريخية لموسيتي وسينر في الملاعب الترابية.