
اعترافات مثيرة في وثائقي نتفليكس الجديد.. رافا نادال يكشف عن استعانته بالكحول لكسر حاجز الخوف وتصوير مشاهد كليبه الشهير مع شاكيرا
فجر أسطورة التنس الإسباني المعتزل، رافائيل نادال، مفاجأة من العيار الثقيل بعدما كشف عن كواليس مثيرة وغير مسبوقة تتعلق بمشاركته الفنية الشهيرة مع النجمة الكولومبية شاكيرا في تصوير الأغنية المصورة "Gypsy" عام 2010، وهو العام الذي شهد ذروة توهجه الرياضي بحصده ثلاث بطولات كبرى متتالية في ملاعب التنس.
واعترف الماتادور الإسباني، البالغ من العمر 39 عاماً، في سلسلة وثائقية جديدة من أربعة أجزاء طرحتها منصة "نتفليكس" بعنوان "رافا"، بأنه لم يكن يشعر بالراحة مطلقاً أمام كاميرات التصوير الفني.
وأوضح نادال أنه واجه صعوبة بالغة قبل خلع قميصه لتأدية الدور الرومانسي في الكليب، مما دفعه لطلب زجاجة من مشروب "التكيلا" وتناول بعض الجرعات السريعة لمساعدته على الاسترخاء والتخلص من التوتر المصاحب لتلك التجربة الخارجة تماماً عن منطقة راحته.
تناغم مثير للجدل وأرقام قياسية على يوتيوب
وكانت الأغنية المستوحاة من ألبوم شاكيرا الثامن "She Wolf" قد حققت نجاحاً جماهيرياً كاسحاً، حيث تخطت حاجز 64 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، وجمعت الثنائي الناطق بالإسبانية في مشاهد غرامية وأحضان متبادلة انتهت بتبادل قبلة على الصخور.
وهو ما أثار حماس وشغف عشاق التنس آنذاك، وفتح باب التكهنات والحديث حول التناغم الواضح بين النجمين، متسائلين عن موقف ماريا فرانسيسكا بيريلو، حبيبة نادال وزوجته المستقبلية، تجاه تلك اللقطات الجريئة.
ضريبة الشهرة العالمية والابتعاد عن الأضواء
وجاء اختيار شاكيرا، البالغة من العمر 49 عاماً، لنادال بعد أن تحول إلى واجهة تسويقية عالمية ومطلب رئيسي للبرامج التلفزيونية وعروض الرعاية الضخمة؛ خاصة بعد إكماله لمسيرته الذهبية في البطولات الأربع الكبرى "الجراند سلام" بالفوز ببطولة أمريكا المفتوحة في العام ذاته، ليرفع رصيده التاريخي لاحقاً إلى 22 لقباً كبيراً.
ورغم النجاح الإعلامي الجارف والضجة الكبيرة التي رافقت تلك المرحلة، أكد نادال في الوثائقي أنه لم يفضل يوماً أن يكون محط الأنظار خارج حدود الملاعب.
وهو ما أيده وكيل أعماله، بينيتو بيريز بارباديلو، الذي أشار إلى أن وسائل الإعلام كانت تعتقد خطأً أن نادال يستمتع بهذه الأجواء الصاخبة، مستدركاً بأن النجم الإسباني كان يشارك في هذه العروض الفنية والترويجية من منطلق إدراكه التام بأنها جزء لا يتجزأ من التزاماته المهنية ووظيفته كرياضي عالمي، وليس حباً في الأضواء الاستعراضية.