
انهارت ميرا أندرييفا، بطلة بطولة فرنسا المفتوحة، بالبكاء في مؤتمر صحفي بعد إقصائها من بطولة ويمبلدون على يد باربورا كريتشيكوفا.
وألقت اللاعبة الروسية أندرييفا، البالغة من العمر 19 عامًا، بمضربها في حالة من الإحباط وصرخت "أنا استسلم" تجاه فريقها قبل أن تغادر الملعب على عجل بعد هزيمتها بنتيجة 4-6 و7-5 و6-4 في مباراة شاقة من الدور الثاني استمرت قرابة ثلاث ساعات.
وعند سؤالها عن المدة التي ستستغرقها للتعافي من الخسارة، قالت "سيستغرق الأمر بعض الوقت، ربما يومين، وبعد ذلك سأعود للتدرب على الملاعب الصلبة".
ابنة مصابة بجدري المياه
أهدت كريتشيكوفا فوزها المثير لابنة أختها المحبة للتنس، والتي كانت في المنزل مصابة بجدري الماء.
وأهدرت كريتشيكوفا، التي فازت بلقب فردي السيدات في بطولة ويمبلدون عام 2024، ست نقاط حاسمة عندما كانت متقدمة بنتيجة 5-3 في المجموعة الحاسمة، لكنها استعادت رباطة جأشها لتفوز في الشوط التالي.
وقالت كريتشيكوفا "أعتقد أن ابنة أخي الصغيرة كانت تشاهد، وكذلك ابن أخي. إنها تلعب التنس أيضاً وهي تحبه كثيراً".
وأضافت "إنها مريضة بالفعل - أعتقد أنها مصابة بجدري الماء. أصيب ابن أخي به من روضة الأطفال، لذا آمل أن يكون أخي قد سمح لها ولابن أخي بمشاهدة هذه المباراة."
وتابعت "أتمنى أن تكون فخورة بي، وآمل أن أمنحها بعض الحافز في رياضة التنس وفي الحياة أيضاً."
امر مميز
بدت كريتشيكوفا وأندرييفا في حالة من الارتباك عندما دوّت الهتافات الصاخبة في أرجاء الملعب الرئيسي بعد فوز إنجلترا على جمهورية الكونغو الديمقراطية وتأهلها إلى دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم.
وعانت كريتشيكوفا من الإصابات وتراجعت في التصنيف منذ فوزها في نادي عموم إنجلترا قبل عامين، بينما عانت من الخروج من الدور الأول في بطولة أستراليا المفتوحة ورولان جاروس هذا الموسم.
وقالت اللاعبة المصنفة رقم 38 عالميًا "إنه أمر مميز بالتأكيد. لقد مررت بالكثير من الإصابات وأيضًا في حياتي الشخصية خلال الشهرين الماضيين".
وأضافت "كان من الصعب حقاً تجاوز كل المشاعر التي انتابتني جراء ما حدث."