
أعلنت رابطة لاعبات التنس المحترفات (WTA) عن إلزام جميع اللاعبات بالخضوع لاختبارات تحديد الجنس الجيني، وذلك كشرط أساسي ورئيسي للمنافسة في جولة بطولات الرابطة خلال الفترة المقبلة.
وفي أحدث نسخة من سياسة أهلية النساء، والتي ستدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، سيُطلب من جميع اللاعبات تقديم مسحة من الخد أو عينة دم أو لعاب؛ وذلك لاختبار وجود جين SRY الذي يعد جزءاً من الكروموسوم Y ويتسبب في ظهور الخصائص الذكرية.
ووفقاً للوائح الجديدة، سيخضع اللاعبون لاختبار واحد فقط في حياتهم، ولن يسمح لهم بالمنافسة في الجولة إلا في حال ظهور نتيجة سلبية تثبت تماماً عدم وجود هذا الجين.
وفي حال كانت نتيجة اختبارهم إيجابية، سيخضع اللاعبون لمزيد من التقييم الطبي الدقيق قبل السماح لهم باللعب مجدداً. كما تتطلب السياسة الجديدة من اللاعبين التوقيع على وثيقة رسمية تنص صراحة على أنهم قد يواجهون إجراءات تأديبية مغلظة إذا رفضوا الخضوع للاختبار.
وكانت سياسة رابطة محترفات التنس السابقة، والتي تم تحديثها آخر مرة في عام 2024، تسمح للنساء المتحولات جنسياً بالمنافسة في الجولة بشرط قيامهن بخفض مستويات هرمون التستوستيرون لديهن إلى أقل من 2.5 نانومول/لتر بشكل مستمر خلال العامين السابقين للمشاركة. يذكر أنه لا توجد حالياً أي لاعبات متحولات جنسياً معروفات ينشطن ويلعبن في جولة رابطة محترفات التنس بشكل عام.
وقالت الهيئة الإدارية في بيان رسمي: "إن سياسة أهلية اللاعبات في رابطة محترفات التنس مصممة خصيصاً لتعزيز تكافؤ الفرص الرياضية في رياضة التنس النسائية الاحترافية، والحفاظ على المنافسة العادلة لجميع اللاعبات المشاركات في بطولات رابطة محترفات التنس".
وأضافت الهيئة "منذ إدخالها لأول مرة في عام 1975، خضعت سياسة الأهلية لمراجعة دورية مستمرة في ضوء التطورات الحاصلة في جميع أنحاء الرياضة الدولية".
وتابع البيان مفسراً التحديث الجديد: "بعد المراجعة الأخيرة، والتي تضمنت التشاور المكثف مع أعضاء رابطة محترفات التنس والمعايير المتطورة في جميع أنحاء الرياضة النسائية، وافق مجلس إدارة رابطة محترفات التنس على سياسة محدثة لأهلية النساء في رابطة محترفات التنس بدءًا من عام 2026 بناءً على الجنس البيولوجي".
وأردفت الرابطة: "تدرك رابطة محترفات التنس تماماً أن هذه قضية حساسة ومعقدة، وهي ملتزمة كلياً بمعاملة جميع اللاعبات بكرامة وتنفيذ السياسة بطريقة محترمة ومدروسة".
ويأتي تغيير هذه السياسة بعد عام واحد من إعلان الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن لوائح جديدة، والتي دخلت حيز التنفيذ الفعلي في سبتمبر 2025، وتتطلب من الرياضيين الراغبين في المنافسة في فئة الإناث بمسابقات التصنيف العالمي إجراء اختبار جيني لمرة واحدة في العمر.
كما وافق الاتحاد العالمي للملاكمة بدورها على استخدام اختبار SRY في مايو 2025، عندما فرض اختبار تحديد الجنس الإلزامي على جميع الرياضيين الراغبين في المنافسة في فئة السيدات.