
كان دانييل ميدفيديف وفيليكس أوجيه-ألياسيم من بين أبرز اللاعبين في موسم رابطة محترفي التنس لعام 2026.
ويحتل ميدفيديف مكانة مميزة ضمن مجموعة تضم العديد من ألقاب رابطة محترفي التنس ، بينما حقق أوجيه-ألياسيم أيضاً انتصارات هذا العام.
ولا تنتهي أوجه التشابه بينهما عند هذا الحد، حيث قرر كلا اللاعبين اتخاذ قرارات مهمة بعد بطولة ويمبلدون.
وانفصل ميدفيديف عن مدربه بعد خروجه من الدور الثالث، بينما انفصل أوجيه-ألياسيم عن مدربه أيضاً بعد وصوله إلى ربع النهائي.
ويبدو أن أياً منهما ليس مستعداً للعودة إلى المنافسة بعد، الأمر الذي قد يعزز فرصهم في تحقيق عودة قوية في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة .
خطوة حكيمة بالانسحاب
في ضربة موجعة لجولة رابطة محترفي التنس، قرر كل من ميدفيديف وأوجيه-ألياسيم الانسحاب من بطولة واشنطن المفتوحة.
ومن المقرر أن تقام البطولة في الولايات المتحدة في الفترة من 27 يوليو إلى 2 أغسطس، حيث ستقام بطولة ATP 500 الآن بدون اثنين من أكبر نجومها.
ولكنها بالتأكيد خطوة حكيمة من الثنائي، حيث يمكنهما بدلاً من ذلك الاستمتاع بأسبوع إضافي لأنفسهما بدلاً من بدء جولتهما على الملاعب الصلبة.
وبإمكانهم اختيار ما يريدون فعله خلال وقت فراغهم، مع توفر الكثير من الوقت للتدريب على السطح إذا لزم الأمر.
كما أن هناك العديد من البطولات الأخرى التي تقام على الملاعب الصلبة بين الآن وبداية بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، والتي ستعود في نهاية شهر أغسطس.
ولحسن حظ بطولة واشنطن المفتوحة وجماهيرها، لا يزال اللاعبان المفضلان لدى الجماهير المحلية بن شيلتون وتايلور فريتز مشاركين في البطولة، إلى جانب حامل اللقب أليكس دي مينور.
هل يستطيع ميدفيديف وأوجيه-ألياسيم المنافسة في بطولة أمريكا المفتوحة؟
من الإنصاف القول إن ميدفيديف وأوجيه-ألياسيم في مراحل مختلفة من مسيرتهما المهنية في الوقت الحالي، لكن كلاهما سيرغب في المنافسة بجدية في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
وسبق للروسي أن خاض هذه التجربة وحقق كل شيء من قبل، حيث فاز بلقبه الوحيد في البطولات الأربع الكبرى في البطولة عام 2021.
كما خسر ميدفيديف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لعامي 2019 و2023، مما يشير إلى أن بقاءً طويلاً آخر وارد، على الرغم من خروجه المفاجئ من الدور الأول في عام 2025.
وعلى النقيض تماماً، وصل أوجيه-ألياسيم إلى الدور نصف النهائي في العام الماضي، وفعل الشيء نفسه في عام 2021، عندما هزمه البطل النهائي ميدفيديف.
كما أنه سيستفيد من الزخم الذي اكتسبه من مشاركته الأخيرة في بطولة ويمبلدون، حيث يعتبر الثنائي بالتأكيد من بين المرشحين القادرين على قلب الطاولة على النجوم البارزين.