
واصلت كوكو غوف تألقها الرائع بوصولها إلى ربع نهائي بطولة كندا المفتوحة.
ولم تخسر غوف أي مجموعة في مبارياتها الثلاث في بطولة WTA 1000 حتى الآن، وتنتظر الآن اللاعبة الأمريكية بيليندا بنشيتش.
وقبل مواجهة بطولة كندا المفتوحة، ناقشت اللاعبة المصنفة الرابعة عالمياً التغييرات التي طرأت على إرسالها، بعد أن أعربت عن سعادتها بإرسالها على أرض الملعب بعد فوزها الأخير.
تغييرات في أسلوب إرسالها
وفي حديثها لوسائل الإعلام بعد إقصاء ألينا كورنيفا، قيل لغوف إن نسبة إرسالها الأول قد ارتفعت هذا العام، وسُئلت لاحقاً عن التعديلات التي أجرتها فيما يتعلق برمي الكرة.
وأجابت "أجل، أحاول فقط أن أجعل الأمر أكثر اتساقًا، وألا ألاحق الكثير من الرميات. فقط، إذا لم يبدُ الأمر صحيحًا، فلا أضربه."
وأضافت "من الواضح أنه عندما ترى هدفًا ثابتًا، يمكنك أن تكون أكثر اتساقًا معه."
وتابعت "أحاول أيضاً إخفاء إرسالي قليلاً. أعتقد أن هذا شيء أعمل عليه. أشعر أنه من الصعب قراءته قليلاً، على الأقل هذا ما أعتقده."
وأردفت "أعني، أنا لا أعيدها، لذا لا أعرف. أحصل على المزيد من الأوراق الرابحة، والمزيد من الأوراق التي لا يمكن إعادتها، لذا أود أن أعتقد أن هذا يلعب دورًا في الأمر."
إحصائيات عام 2025 مقابل عام 2026
وبالطبع، لعبت غوف مباريات أقل في موسم 2026 حتى الآن مقارنة بموسم 2025، ولكن من المؤكد أنه لا يزال من المفيد مقارنة أرقام إرسالها من هاتين الفترتين.
إنها منطقة من لعبها جذبت الكثير من الاهتمام في السنوات الأخيرة، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى معاناتها مع الأخطاء المزدوجة.
وتتصدر غوف المشهد في هذا المجال غير المرغوب فيه لعام 2026، تمامًا كما فعلت في عامي 2024 و2025، وبفارق كبير.
وعلى الرغم من تلك المشكلة الواضحة في مسيرتها المهنية، فقد حققت اللاعبة الأمريكية نجاحاً باهراً، والذي يتضمن لقبين في البطولات الأربع الكبرى.
والأهم من ذلك، أن غوف تبلغ من العمر 22 عامًا فقط، وبالتالي لديها الوقت الكافي لحل المشكلة، وهو ما يجب أن تكون حريصة على القيام به عاجلاً وليس آجلاً.
ولكن تركيزها الحالي ينصب بلا شك على تأمين أول لقب لها في بطولات رابطة محترفات التنس لعام 2026، حيث تمثل بينسيتش، المصنفة الثانية عشرة في بطولة كندا المفتوحة، أحدث عقبة أمامها في هذا المسعى.