
أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس إيقاف لاعب التنس الأسترالي نيك كيرغيوس مؤقتاً، عقب ثبوت تعاطيه مادة الكوكايين خلال فحص المنشطات الذي أُجري له في 22 يونيو/حزيران الماضي على هامش مشاركته في بطولة مايوركا المفتوحة ذات الـ 250 نقطة.
وأكدت عينة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وجود مادة "بنزويل إيغونين"، وهي إحدى نواتج أيض الكوكايين في جسم اللاعب.
وكان كيرغيوس (31 عاماً) المبادر للكشف عن العقوبة؛ حيث نشر بياناً عبر حسابه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي أقر فيه بالخطأ، قائلاً: " أردت أن تسمعوا الخبر مني أولاً.. لقد جاءت نتيجة اختباري إيجابية للكوكايين خلال فحص مايوركا. ارتكبت خطأً فادحاً وأتحمل المسؤولية كاملة". علماً أن قرار الإيقاف المؤقت يسري رسمياً منذ 4 أغسطس 2026.
اعتذار رسمي وإقرار بالمسؤولية
وقدم المصنف الـ13 عالمياً سابقاً (عام 2016) اعتذاره الصريح لجماهيره وأسرتها، معرباً عن حسرته: "أعتذر لجمهوري وعائلتي ورعاتي وكل من هو قريب مني، وقبل كل شيء للأطفال الذين يتابعونني كقدوة. مدرك تماماً للعواقب التي تحيط بي وأشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه نفسي".
ورغم ثبوت حقه القانوني في استئناف قرار الإيقاف، آثر كيرغيوس الشفافية وشرح الضغوطات النفسية التي عانى منها مؤخراً: "لن أختلق الأعذار، لكنني أريد وضعكم في سياق ما مررت به. الإصابات المعقدة خلال العامين الماضيين أثرت عليّ جسدياً ونفسياً بشكل بالغ، فجسدي لم يعد يلبي توقعاتي، وكان تقبل فكرة اقتراب نهاية مسيرتي أصعب مما تخيلت".
تداعيات العقوبة وفترة مراجعة الذات
وأكد اللاعب الأسترالي أن تلك الضغوط لا تُشرعن الخطأ: "لطالما قلت إنني لم أختر التنس بل هو من اختارني، لكن ترك شيء كان يمثل كل حياتي هو أصعب ما واجهت. شعرت بالعجز والوحدة، لكن لا شيء من هذا يبرر ما فعلته".
ووفقاً للوائح الإيقاف المؤقت، سيُحظر على كيرغيوس المشاركة أو خوض التدريبات أو حضور أي فعاليات تنظمها الاتحاد الدولي للتنس، رابطة المحترفين، رابطة المحترفات، أو البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام).
واختتم كيرغيوس بيانه بإعلان خطته للعلاج والتعافي: "الخبر السار أن ما حدث كان بمثابة جرس إنذار حقيقي. سأبتعد خلال الأيام الـ 28 القادمة تماماً عن وسائل التواصل الاجتماعي والحياة العامة لتركيز جهودي على التعافي النفسي والجسدي. أنا آسف وسأبذل قصارى جهدي لأعود أقوى من ذي قبل".