
استهل الإسباني كارلوس ألكاراز مشواره في بطولة أمريكا المفتوحة بانتصار مقنع على الروسي رومان سافيولين، بعدما حسم المواجهة بثلاث مجموعات دون رد، بنتيجة 6-4، 6-4، 6-4.
وقدم ألكاراز أداءً هجوميًا منضبطًا، دون أن تظهر عليه آثار الإصابة في معصمه، والتي أبعدته عن آخر بطولتين من البطولات الأربع الكبرى.
واعترف ألكاراز بأنه دخل المباراة وهو يشعر بـ«بعض الشكوك»، لكنه أكد سعادته بالعودة إلى نيويورك، المدينة التي توج فيها بأول ألقابه السبعة في البطولات الأربع الكبرى.
وقال اللاعب الإسباني عقب اللقاء: «اشتقت للجماهير، واشتقت للطاقة، واشتقت للمنافسة، واشتقت لكل شيء. أنا سعيد حقًا بالعودة إلى المنافسات».
أفضلية إسبانية رغم مقاومة سافيولين
وحافظ سافيولين، المعروف بقوته من الخط الخلفي وسبق له الفوز على ألكاراز، على تقارب النتيجة في المجموعات الثلاث، لكنه لم يتمكن من تشكيل تهديد حقيقي على منافسه.
وكان التعادل قائمًا 3-3 في المجموعة الأولى، قبل أن ينجح ألكاراز في كسر إرسال منافسه بفضل ضربة أمامية قوية، مستفيدًا من سلاحه الأبرز للسيطرة على التبادلات الطويلة.
وفي المجموعة الثانية، بدأ سافيولين بشكل أفضل وتمكن من كسر إرسال ألكاراز، لكن الإسباني رد سريعًا واستعاد الأفضلية، مستفيدًا من تحركاته الجيدة وتنويعه في اللعب بين الكرات الساقطة والإرسال والضربات الطائرة.
وكرر ألكاراز الأمر في المجموعة الثالثة بكسر مبكر لإرسال منافسه، قبل أن يحافظ على تقدمه حتى حسم المباراة لصالحه.
عودة مطمئنة بعد الإصابة
ويُعد ألكاراز، المتوج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة مرتين، أحد أبرز المرشحين دائمًا للفوز بالبطولات الكبرى، لكن جاهزيته كانت محل تساؤل بعد انسحابه من بطولة سينسيناتي التحضيرية.
ورغم ذلك، اختار الإسباني العودة مباشرة عبر بطولة أمريكا المفتوحة، حيث تنتظره مباريات من خمس مجموعات واختبار بدني وذهني مختلف.
وأكد ألكاراز أنه يتوقع أن يتحسن مستواه تدريجيًا مع استمرار المنافسات، قائلًا: «أنا متأكد تمامًا من أنني سأتحسن أكثر فأكثر كل يوم».
وأضاف: «أهم شيء أفتخر به هو أنني تمكنت من التعامل مع الشكوك ذهنيًا».