يعود الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى المنافسات من بوابة بطولة الصين المفتوحة، بعد غياب دام 11 عامًا عن البطولة، وذلك عقب مشاركته الأخيرة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
وأكد ديوكوفيتش أنه لا يشارك في البطولة لمجرد الاستمتاع بالأجواء الجماهيرية، مشددًا على أن دوافعه التنافسية لا تزال حاضرة بقوة، وقال: «أشارك في بطولة احترافية لأنني أريد الفوز أيضًا».
ويمتلك اللاعب الصربي، المصنف السادس عالميًا، سجلًا مثاليًا في بطولة بكين، بعدما حقق 29 انتصارًا دون أي هزيمة، كما توج بلقب البطولة ست مرات.
ويستهل ديوكوفيتش مشواره بمواجهة البرتغالي نونو بورخيس، المصنف 48 عالميًا، فيما قد يلتقي الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثاني عالميًا، في الدور ربع النهائي، حال تأهل اللاعبين إلى هذا الدور.
ديوكوفيتش: أستمتع بالبطولات التي أشعر فيها بالترحيب
وقال ديوكوفيتش خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق انطلاق البطولة: «في هذه المرحلة من مسيرتي، يتعلق الأمر أيضًا باللعب في البطولات التي أستمتع بها، والتي حققت فيها النجاح، والتي أشعر فيها بالترحيب من الجماهير».
ورغم مشاركته في بطولة شنغهاي للماسترز في السنوات الأخيرة، أوضح ديوكوفيتش أن العودة إلى بكين كانت ضمن «قائمة أولوياته».
ووصل اللاعب الصربي إلى العاصمة الصينية قبل عدة أيام، بهدف زيادة عدد ساعات التدريب والاستعداد للمنافسات. وأشار إلى أن مرافق البطولة شهدت تطورًا، لكنه أكد أن الجماهير تبقى من أبرز ذكرياته في بكين، مشيدًا بطريقة استقبالهم له ودعمهم وإظهار محبتهم.
المنافسة تبقى الدافع الأساسي
ونفى ديوكوفيتش أن تكون رغبته في التواصل مجددًا مع جماهير بكين هي السبب الوحيد وراء مشاركته، موضحًا أن هدفه الأساسي يظل المنافسة وتحقيق الانتصارات.
وقال: «الأمر لا يتعلق بالمتعة فقط. قد ألعب مباريات استعراضية لمجرد الاستمتاع بالجمهور».
وأضاف: «لا يمكنني أن أكتفي بالأدوار الأولى من البطولة. أسعى دائمًا إلى الأدوار الأخيرة في أي بطولة أشارك فيها».
ويخوض ديوكوفيتش، البالغ من العمر 39 عامًا، البطولة بعد خروجه من الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة الأخيرة، إثر خسارته أمام الأرجنتيني ماريانو نافوني.
ديوكوفيتش يطمئن على حالته البدنية
وعن حالته البدنية قبل خوض منافسات البطولة، قال ديوكوفيتش: «في الوقت الحالي، كل شيء يسير على ما يرام».
وأوضح في الوقت ذاته أن خوض مباراة رسمية يختلف بشكل كبير عن التدريبات، قائلًا إن المنافسة الرسمية «تختلف تمامًا» عن لعب الأشواط أو خوض جلسات التدريب.