بخطى الواثق وعزيمة الأبطال، استعاد نادي المحرق بريقه المعهود محققاً لقب كأس سمو ولي العهد للكرة الطائرة للموسم 2025-2026.
وفي احتفالية رياضية مهيبة احتضنتها صالة عيسى بن راشد بالرفاع، وبحضور كبار الشخصيات وعشاق اللعبة، نجح "الذيب" في حسم المواجهة النهائية أمام منافسه دار كليب، ليؤكد أن المحرق لا يغيب عن منصات الذهب مهما بلغت شدة المنافسة.
الخبرة تحسم اللقب الـ15
بروح قتالية عالية، أضاف المحرق الكأس رقم (15) إلى خزائن بطولاته، مكرساً هيمنته التاريخية على المسابقة الأغلى محلياً.
ورغم التأخر في البداية، إلا أن الفريق أظهر شخصية البطل، فقلب الطاولة بنتيجة (3-1)، في مباراة أدارها تحكيمياً الدوليان محمد منصور وسيد جعفر، وسط أجواء احتفالية صاخبة عمت أرجاء النادي وجماهيره الوفيرة.
أوراق النجاح والتفوق الفني
اتسم أداء المحرق بالتنظيم الدفاعي والهجومي الصارم، حيث لعب المحترف السويدي "جاكوب" دوراً محورياً في حسم النقاط، بجانب الخبرة الكبيرة التي أضافها ناصر عنان للفريق.
وبفضل حوائط الصد المنيعة والضغط المتواصل عبر الإرسالات الساحقة، تمكن المحرق من تدارك خسارة الشوط الأول والسيطرة على مجريات اللقاء بذكاء تكتيكي واضح.
تعثر "العنيد" وغياب الحلول
على الجانب الآخر، واجه فريق دار كليب صعوبات بالغة في تنظيم صفوفه، حيث كان لعدم استقرار الكرة الأولى أثراً سلبياً كبيراً على أداء صانع اللعب.
ومع غياب البديل الجاهز وتراجع مستوى بعض العناصر الأساسية تحت ضغط المباراة، وجد "العنيد" نفسه عاجزاً عن مجاراة النسق العالي الذي فرضه المحرق في الأشواط الأخيرة.