في خطوة وصفت بأنها "إعادة رسم للحدود الرياضية"، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن تراجعها عن التوصيات السابقة بتقييد مشاركة الرياضيين من بيلاروسيا في المنافسات الدولية.
هذا القرار، الذي صدر عن المجلس التنفيذي، ينهي حقبة من الحظر بدأت في فبراير 2022 على خلفية الأحداث السياسية في أوكرانيا، ليفتح الباب أمام عودة "مينسك" إلى العائلة الأولمبية بكامل امتيازاتها.
سيادة الاتحادات والعودة لـ "العلم والنشيد"
ورغم أن القرار النهائي يظل بيد الاتحادات الدولية، إلا أن التوجه الجديد بدأ يؤتي ثماره؛ حيث فاجأ الاتحاد الدولي للسباحة الأوساط الرياضية الشهر الماضي بالسماح للرياضيين الروس والبيلاروسيين بالمشاركة بأعلامهم وأناشيدهم الوطنية، ضارباً عرض الحائط بمعارضة دول أوروبية طالبت بتأجيل العودة.
لوس أنجلوس 2028 وحصن "مكافحة المنشطات"
يأتي توقيت القرار متزامناً مع بدء فترة التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028؛ حيث تسعى اللجنة الأولمبية لمنح الرياضيين الوقت الكافي للدخول في "حوض اختبارات مكافحة المنشطات".
واشترط الاتحاد الدولي للسباحة اجتياز 4 اختبارات متتالية عبر الوكالة الدولية للاختبارات (ITA) كشرط أساسي لاستعادة الحق في المنافسة.
روسيا وبيلاروسيا.. مساران مختلفان
أوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أن وضع بيلاروسيا يختلف قانونياً عن روسيا؛ فبينما التزمت اللجنة البيلاروسية بقواعد الميثاق الأولمبي، لا تزال عضوية اللجنة الأولمبية الروسية معلقة قيد المراجعة القانونية، رغم وجود "حوارات بناءة" تهدف لإنهاء حالة التجميد المستمرة منذ سنوات.