
بينما يترقب العالم صيفاً ساخناً في أحواض السباحة، تتجه الأنظار نحو النجم الفرنسي ماكسيم غروسيه، الذي بات التهديد الحقيقي للرقم القياسي العالمي المسجل باسم الأمريكي كايليب دريسل (49.45 ثانية).
ومع اقتراب بطولة أوروبا التي تستضيفها باريس هذا الصيف، يبدو أن الرقم الصامد منذ أولمبياد طوكيو 2021 بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط.
غروسيه: من التخصص في "الحرة" إلى ملك "الفراشة"
لم تكن رحلة غروسيه نحو القمة وليدة الصدفة؛ فبعد سنوات من التركيز على سباقات السرعة (50 و100 متر حرة)، أحدث السباح الفرنسي ثورة في مسيرته بإضافة سباق 100 متر فراشة إلى برنامجه.
هذا التحول الاستراتيجي منحه لقب بطل العالم مرتين (2023 و2025)، محطماً الرقم القياسي الأوروبي بزمن قدره 49.62 ثانية في بطولة العالم الأخيرة بسنغافورة، ليحتل المركز الثاني تاريخياً خلف دريسل بفارق ضئيل لا يتجاوز 0.17 ثانية.
باريس 2026: المسرح المثالي لتحطيم الرقم
في ظل عدم إقامة بطولة عالم هذا العام، تبرز بطولة أوروبا في باريس كأهم محطة لغروسيه. وأمام جماهير بلاده، يسعى "المخضرم الفرنسي" لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر حاجز الـ 49.45 ثانية.
ورغم بدايته التدريجية لهذا الموسم بتسجيل 50.95 ثانية في جولة "TYR Pro Series"، إلا أن منحنى تطوره التصاعدي يشير إلى جاهزية قصوى للمواعيد الكبرى.
مثلث الرعب: منافسة شرسة تهدد الطموحات
لن يكون الطريق نحو الذهب والرقم القياسي مفروشاً بالورود؛ إذ يصطدم غروسيه بمنافسين من العيار الثقيل:
كريستوف ميلاك (المجر): حامل اللقب الأولمبي العائد بقوة بزمن قدره 50.22 ثانية.
نو بونتي (سويسرا): صاحب فضية المونديال الأخير الذي كسر حاجز الـ 50 ثانية (49.83 ثانية).
خارطة الطريق نحو المجد
تبدأ رحلة غروسيه عبر التصفيات الفرنسية، لتكون "البروفة" الأخيرة قبل المعترك القاري في باريس.
ويرى المحللون أن ثبات مستوى غروسيه وتطوره من زمن 50.41 ثانية في 2024 إلى 49.62 ثانية في 2025، يجعل من تحطيم الرقم القياسي العالمي في باريس أمراً متوقعاً وليس مجرد مفاجأة.

٢٣ أغسطس ٢٠٢٤

١٦ أبريل ٢٠٢٤

أمس الساعة 16:12

٢٤ مارس ٢٠٢٥