
بعد سنوات من الصمود في وجه "الإعصار" الفرنسي ليون مارشان، يبدو أن السباح الأمريكي كارسون فوستر قد وجد أخيراً الإيقاع المثالي للعودة إلى قمة منصات التتويج.
بعد عام مليء بالانتكاسات الصحية والإصابات، أظهر ابن الـ 24 عاماً مستويات مرعبة في مستهل موسم 2026، مؤكداً أنه لا يزال الرقم الصعب في سباقات الفردي المتنوع عالمياً.
ضريبة الطموح: من خيبة سنغافورة إلى بريق باريس
عاش فوستر صيفاً متناقضاً؛ فبينما احتفل ببرونزية أولمبية تاريخية في باريس بسباق 400 متر متنوع (بفارق 0.04 ثانية فقط عن الفضة)، اصطدم بواقع مرير في بطولة العالم بسنغافورة.
بينما عانى الفريق الأمريكي من وعكة معوية، كان فوستر يصارع إصابة في الكاحل أجبرته على الانسحاب من سباقاته المفضلة، ليغيب عن منصة تتويج كانت بمتناول يده.
العودة للمسار الصحيح: أرقام تعيد التفاؤل
منذ مطلع العام الحالي، بدأ فوستر المقيم في جامعة تكساس بحصد ثمار عمله مع المدرب الأسطوري بوب بومان.
وفي جولة "ويستمونت" وبطولة فورت لودرديل، سجل أزمنة وضعت العالم في حالة تأهب؛ حيث حقق 4:07.02 في الـ 400 متر متنوع، وهو زمن يقترب من أفضل أرقامه الشخصية، والأهم من ذلك هو التطور المذهل في "السباحة الحرة" خلال الأمتار الأخيرة، والتي كانت تمثل نقطة ضعفه التاريخية.
شراكة تدريبية ومنافسة شرسة
المثير للاهتمام هو أن فوستر يتدرب الآن جنباً إلى جنب مع غريمه ليون مارشان تحت إشراف بومان.
وفي آخر مواجهة مباشرة بينهما، قلص فوستر الفارق مع الفرنسي إلى ثانية واحدة فقط، مسجلاً 4:10.24 دقيقة.
كما أثبت تنوعه الكبير باحتلال المركز الرابع عالمياً في تصنيف الـ 200 متر متنوع بزمن 1:57.39، مما يجعله مرشحاً فوق العادة في أكثر من اختصاص.
تحدي "بان باسيفيك": الصدام المرتقب مع ماتسوشيتا
مع ضمان تأهله لبطولة "بان باسيفيك" القادمة، تتجه الأنظار نحو الصدام المرتقب بين فوستر والياباني تومويوكي ماتسوشيتا، صاحب الفضية الأولمبية.
ورغم أن الياباني سجل زمناً مذهلاً هذا العام (4:06.93)، إلا أن فوستر لا يزال يحتفظ بأفضل رقم تاريخي بينهما (4:06.56)، مما يمهد الطريق لمعركة تكسير عظام في المياه الصيفية.

١٥ أبريل ٢٠٢٥

٣١ يوليو ٢٠٢٥

٤ مارس ٢٠٢٥

٢ نوفمبر ٢٠٢٤