يتعين على رياضيي روسيا وبيلاروسيا التقدم بطلبات رسمية للمشاركة كرياضيين فرديين محايدين في بطولة أوروبا للألعاب المائية المقررة في باريس، وذلك بعد أن قبل الاتحاد الدولي للألعاب المائية طلب الهيئة الإدارية القارية بتأجيل إعادة الاندماج الكامل لهاتين الدولتين في المنافسات.
وكان الاتحاد الدولي للألعاب المائية قد أصدر قراراً حكماً في شهر أبريل الماضي، يسمح بموجبه للرياضيين من روسيا وبيلاروسيا بالتنافس في البطولات دون أي قيود، مع منحهم الحق في ارتداء الزي الرسمي ورفع الأعلام وعزف الأناشيد الوطنية الخاصة ببلدانهم.
إلا أن الاتحاد الأوروبي للألعاب المائية (الجهة القارية) تقدم بطلب رسمي لتأجيل تنفيذ هذه اللائحة الداخلية الجديدة إلى الأول من سبتمبر 2026؛ نظراً لكون منافسات بطولة باريس الأوروبية ستقام في الفترة ما بين 31 يوليو و10 أغسطس المقبلين.
وأكد متحدث باسم الهيئة الإدارية القارية لمجلة "عالم السباحة" أن الاتحاد الدولي قد قبل هذا الطلب رسمياً.
شروط صارمة للمشاركة المحايدة
وبناءً على هذا القرار، يظل السقوف القانوني الذي أقره الاتحاد الأوروبي للألعاب المائية في فبراير الماضي سارياً ومفعلاً هذا الصيف؛ والذي يقضي بأن الرياضيين الذين يحملون جوازات سفر روسية وبيلاروسية مؤهلون للمنافسة في العاصمة الفرنسية كرياضيين محايدين وفرديين فقط، شريطة استيفائهم لمعايير وشروط أهلية صارمة للغاية.
وستشهد دورة باريس 2026 الظهور الأول لسباحي روسيا وبيلاروسيا في المياه والمنافسات القارية الأوروبية منذ مشاركتهم الأخيرة في بطولة أوروبا للسباحة في المسابح القصيرة، والتي استضافتها مدينة كازان الروسية في نوفمبر من عام 2021.
وتأتي هذه القيود الممتدة كأثر مباشر لأزمة غزو أوكرانيا في فبراير 2022، والتي تقرر بناءً عليها استبعاد روسيا وبيلاروسيا بشكل كامل من كافة المنافسات الرياضية الدولية طوال الفترة الماضية.