
يلقي الفيلم الوثائقي الجديد "ليون مارشان: ما وراء الذهب" نظرة عميقة على حياة السباح الفرنسي الحائز على أربع ميداليات ذهبية أولمبية، وذلك في أعقاب الإنجازات التاريخية التي حققها في أولمبياد باريس عام 2024.
وكان مارشان أحد أبرز نجوم دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت على أرضه في باريس؛ حيث فاز بالميداليات الذهبية في سباقات 200 متر صدر، و200 متر فراشة، و200 متر فردي متنوع، و400 متر فردي متنوع.
وقد أدى هذا التألق إلى لحظة تاريخية أصبح فيها أحد أكثر الوجوه شهرة في البلد المضيف، متلقياً اتصالات من رؤساء الدول ومشاركاً في الاحتفالات الرسمية.
الفيلم الوثائقي، الذي أنتجته شركة "كواد لاب" بالتعاون مع "كلوكس" شركة الإنتاج الخاصة بعائلة مارشان، يُظهر رياضيًا وهو يتصالح مع هذا النجاح؛ إذ يتضمن جزء كبير من رحلته اكتشاف ذاته خارج حوض السباحة وإعادة اكتشاف دافعه للرياضة، حيث يتساءل مارشان: "من أكون عندما لا أتسابق، عندما لا أكون في حوض السباحة، وماذا يتبقى عندما يهدأ كل شيء؟".
تخبط البدايات وحيرة ما بعد النجاح
وقال مارشان في مقابلة مع موقع "ديدلاين": "في بداية الفيلم، نرى أنني أشعر بالحيرة ولا أعرف إلى أين أنا ذاهب. كانت باريس مدينة عظيمة، ولقد كانت حلماً وهدفاً للرياضيين الفرنسيين والرياضيين حول العالم. لذا، عندما تحقق النجاح، ماذا بعد ذلك؟ أدركت لاحقاً أن هناك الكثير، لكن الأمر استغرق مني وقتاً طويلاً لاستيعابه".
ويُنتج البرنامج يان لو بوربواش، علماً أن شركة "كواد لابز" قد شاركت سابقاً في إنتاج سلسلة "جولة فرنسا: بلا قيود" لصالح منصة "نتفليكس".
كما يُشرف على البرنامج كزافييه مارشان، وهو سباح جامعي وبطل أولمبي فرنسي مثل ابنه ويعمل أيضًا في مجال صناعة الأفلام؛ إذ شارك مارشان الأب في إخراج المشروع مع ساشا فوسينيتش، حيث تتبعا ليون إلى وجهات تدريبه في الولايات المتحدة وأستراليا موثقين رحلته خارج الماء.
وحول هذه التجربة قال ليون: "دائماً ما يرغب المرء في تقديم أفضل ما لديه، لذا كان وجود والدي خلف الكاميرا استراتيجية رائعة وطريقة مثالية لأكون أكثر صدقاً بشأن ما أفعله، ولأجري حواراً طبيعياً وعفوياً. أعتقد أنكم ستشعرون بذلك حقاً عند مشاهدة الفيلم الوثائقي".
موعد العرض والمنصات الناقلة
وسيُعرض الفيلم الوثائقي على قناة "فرانس تيليفيزيون" قبل انطلاق بطولة أوروبا للألعاب المائية في باريس هذا الصيف، كما سيُتاح للمشاهدة عبر منصة France.tv في يوليو/تموز قبل عرضه على قناة "فرانس 2"، وستتولى قناة TF1 توزيعه دولياً.

١٥ يوليو ٢٠٢٦

٣ يناير ٢٠٢٥

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٤

١٢ مارس ٢٠٢٥