
انطلقت أليكس بيركنز، العداءة الأسترالية التي تجيد السباحة بأسلوب "السمكة الطائرة"، بقوة في البداية لتفوز بميداليتها الذهبية الثانية في دورة ألعاب الكومنولث بفوز رائع في سباق 50 متر فراشة.
لم تتراجع اللاعبة البالغة من العمر 25 عامًا منذ البداية بعد عرض مثير للإعجاب ودقيق للعمل تحت الماء لتتقدم بفارق كبير عن بقية المتسابقات، وفازت بزمن 25.37 ثانية متفوقة على إيرين غالاغر من جنوب إفريقيا (25.57 ثانية)، بينما حصدت هازل أويوهاند من نيوزيلندا (25.76 ثانية) الميدالية البرونزية.
مسيرة الذهبية الأولى ودعم التدريب
حققت لاعبة كوينزلاند صن شاين كوستر، التي يدربها مايكل سيج، بداية رائعة في البطولة، حيث سيطرت على إحدى فعالياتها المفضلة بعد فوزها بأول ميدالية ذهبية لها في الليلة الأولى كعضوة في فريق التتابع الأسترالي المهيمن 4x100 متر حرة مع مولي أوكالاهان وشاينا جاك وميج هاريس.
قالت بيركنز بعد السباق: "لا يبدو الأمر حقيقياً حقاً.. لا أعتقد أنني استوعبت الأمر تماماً بعد.. لقد كان يومين حافلين بالسباقات أكثر مما اعتدت عليه، لكنني فخور جداً بنفسي.. لأنني تمكنت من مواصلة الأداء الجيد.. وإنجاز المهمة..".
وأضافت "لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أنني فزت بالفعل.. لا أستطيع الرؤية جيدًا من خلال نظارتي الواقية.. ولكن عندما استوعبت الأمر شعرت بالارتياح. شعرت أن سرعتي كانت جيدة حقاً... كنت أسعى بالتأكيد لتحقيق أفضل رقم شخصي... أعتقد أن لدي المزيد لأقدمه، لكن اليوم يتعلق فقط بلمس الحائط أولاً".
تاريخ السباحة الأسترالية والتطلعات الأولمبية
كانت هذه هي المرة السادسة التي تفوز فيها أستراليا بهذا الحدث، حيث انضمت بيركنز إلى إيما ماكيون (2022)، وكيت كامبل (2018)، وداني مياتكي (2006)، ورئيسة البعثة لعام 2026 بيتريا توماس التي فازت بالميدالية الذهبية الافتتاحية في سباق 50 متر فراشة في مانشستر عام 2002.
بالنسبة لغالاهر البالغة من العمر 27 عامًا، كانت هذه هي الميدالية الفضية الثانية على التوالي، حيث احتلت المركز الثاني بعد ماكيون في برمنغهام عام 2022، وبالنسبة لنيوزيلندا أويوهاند البالغة من العمر 26 عامًا، فهي أول ميدالية لنيوزيلندا في هذا الحدث، حيث تتطلع الفتيات الثلاث إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 عندما يتم سباحة 50 متر فراشة في الألعاب الأولمبية لأول مرة.