مرّ عقدٌ كامل منذ أن أسدل أسطورة السباحة العالمية مايكل فيلبس الستار على مسيرته التنافسية في أولمبياد ريو 2016، رافعاً رصيده التاريخي إلى 28 ميدالية أولمبية تبدو عصية على الكسر.
ورغم بلوغه الـ41 من عمره، لم يفقد فيلبس شغفه الدقيق برياضته؛ إذ يواصل متابعة السباقات بعين الخبير، ملمّاً بأدق التفاصيل الزمنية والإحصائية، ومستحضراً محطات مجده خلال حديثه للإعلاميين على هامش بطولة «بان باسيفيك» في جنوب كاليفورنيا.
واسترجع فيلبس مرحلة انتقاله المفصلية إلى جامعة ميشيغان عقب أولمبياد أثينا 2004 لمواصلة التدرب تحت قيادة مدربه التاريخي بوب بومان. في تلك الحقبة، شكّل فيلبس مع نخبة من الأبطال مثل بيتر فاندركاي، كليت كيلر، وإريك فيندت نواة تدريبية شديدة التنافس، أثمرت عن إنجازه الاستثنائي بثماني ذهبيات في بكين 2008.
وأوضح فيلبس: "إنها سلسلة من التحديات اليومية؛ لا يهم من تكون، فالمنافسة مشتعلة دائماً في كل الأنماط بين الطلاب والخريجين لإخراج أفضل ما لديهم".
كتيبة تكساس الاستثنائية نحو لوس أنجلوس 2028
وربط الأسطورة تجاربه السابقة بالمجموعة العالمية التي يقودها بومان حالياً في جامعة تكساس استعداداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 على ملعب «SoFi»، والتي تضم نجوماً من طراز ليون مارشان، سمر ماكنتوش، هيوبرت كوس، وريغان سميث.
وأكد فيلبس انبهاره بالمستوى الحالي قائلاً: "إنها مجموعة استثنائية بحق، وبوب يشاركني تفاصيل تدريباتهم باستمرار. لست متفاجئاً من الأرقام القياسية التي يسجلها مارشان أو ماكنتوش؛ التنافس اليومي بين هؤلاء الأبطال يمنحهم الثقة للوقوف على منصة الانطلاق وهم واثقون أنه لم يتفوق عليهم أحد في العالم بالعمل الجاد".