يعود نجوم السباحة الأسترالية لخوض غمار التصفيات المؤهلة لبطولة العالم للألعاب المائية 2027 في "بركة الأحلام" بمركز سيدني الأولمبي (SOPAC)، وسط ترقب جماهيري واسع لاستمرار العصر الذهبي لفريق "الدلافين" الذي يستعد أيضاً لمحطات حاسمة مقبلة في بكين.
وستشهد التجارب، التي ستقام في الفترة من 31 مايو إلى 5 يونيو 2027، مشاركة نخبة من ألمع أسماء السباحة العالمية والأولمبية، بقيادة عمالقة السرعة والمسافات الحرة: لاني باليستر، وسام شورت، وكام ماك إيفوي، وكايل تشالمرز، وفلين ساوثام، ومولي أوكالاهان، وميغ هاريس، إلى جانب كوكبة من نجوم الرياضات البارالمبية مثل تيم هودج وأحمد كيلي.
ويُعد مسبح (SOPAC) -الذي احتضن ذكريات أولمبية خالدة منذ عام 2000 وتجاوز عدد الأرقام القياسية العالمية المسجلة فيه حاجز الـ40 رقماً- محطة رئيسية تعزز مكانة سيدني كعاصمة رياضية كبرى، حيث أعرب الرئيس التنفيذي لاتحاد السباحة الأسترالي، روب وودهاوس، عن حماسه للبناء على زخم العام الحالي، بينما أكد وزير الرياضة في نيو ساوث ويلز، ستيفن كامبر، فخر حكومته بدعم هذا الحدث التاريخي.
أجندة مزدحمة وبطولة العالم في المجر
وعلى الصعيد الدولي، تستعد العاصمة المغرية بودابست لاستضافة النسخة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للألعاب المائية في الفترة من 26 يونيو إلى 18 يوليو 2027، والتي ستشهد بالتزامن إقامة بطولة العالم للأساتذة.
يأتي هذا بعد الأداء المهيمن لفريق "الدلافين" في دورة ألعاب الكومنولث (محققاً 44% من ميداليات أستراليا) وبطولة بان باسيفيك.
وقبل محطة بودابست، تترقب الأوساط الرياضية في أستراليا بطولة الأحواض القصيرة المقررة في سيدني من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2026، والتي ستكون بمثابة التصفيات الرسمية لاختيار المنتخب المتجه إلى بطولة العالم للسباحة (25 متراً) في "المكعب الماء" الشهير ببكين خلال شهر ديسمبر المقبل.