وضعت السباحة الألمانية ليزي بيك حداً لمسيرتها الاحترافية في عالم السباحة التنافسية؛ إذ شاركت ابنة الـ 29 ربيعاً في ثلاث دورات أولمبية، حققت خلالها مراكز متقدمة أبرزها المركز الخامس في سباق المياه المفتوحة بأولمبياد طوكيو، قبل أن تختتم مشوارها بمشاركة صعبة في نهر السين بأولمبياد باريس 2024.
بدأت بيك مشوارها بـالتألق في المسبح؛ فتوجت بطلاً لألمانيا في سباق 1500 متر حرة عام 2012 وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وحصدت ألقاباً أوروبية للناشئين، قبل أن تسجل ظهورها الأول في أولمبياد ريو 2016.
وعقب أولمبياد ريو، اتخذت بيك القرار الأبرز بتحويل بوصلتها نحو سباقات المياه المفتوحة متأثرة بالنجم الألماني توماس لورز.
وقد أتى هذا التحول ثماره بفضل دعم "عائلة المياه المفتوحة"، لتظفر بميداليات ملونة في بطولات العالم وأوروبا، شملت ذهبيات بطولات العالم في فوكوكا 2023 وثنائية بلغراد الأوروبية.
خاتمة باريس ومحطة الحياة الجديدة
وجاءت محطتها الأولمبية الأخيرة في باريس 2024 لتشهد تحديات صحية؛ حيث احتلت المركز التاسع في سباق نهر السين وسط مخاوف جودة المياه التي أدت لإصابتها بوعكة صحية لاحقاً.
وأخذت السباحة استراحة طويلة أعقبته بتقييم شامل لمستقبلها، مؤكدة أنها استمتعت بالعمل الإعلامي والمؤسسي مع الاتحادين الأوروبي والدولي للعبة.
وفي رسالة وداع مؤثرة نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالت بيك: "قد لا تكون السباحة مهنتي بعد الآن، لكن الماء والرياضة سيظلان دائمًا جزءًا مني. وقد بدأ الفصل التالي بالفعل... الرياضيون دائماً أكثر من مجرد نتائجهم".