إعلان وشيك بشأن تعديل موعد نصف نهائي كأس الملك السعودي

يدرس الاتحاد السعودي لكرة القدم خيار تعديل موعد مباريات نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، والتي كان مقررًا إقامتها في 18 مارس/آذار 2026، وذلك عقب إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مواجهات ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب ذهاب ربع نهائي بطولة آسيا 2 في منطقة الغرب.
وجاء في بيان رسمي للاتحاد القاري أن قرار التأجيل اتُّخذ في ضوء المستجدات الراهنة في المنطقة، وما ترتب عليها من تحديات أمنية وتنظيمية، ما استدعى إعادة جدولة بعض المباريات حرصًا على سلامة اللاعبين والجماهير وضمان انسيابية المسابقات.
وفي ضوء هذا المستجد، برز مقترح تقديم مباريات نصف نهائي كأس الملك إلى يومي 9 و10 مارس الجاري، للاستفادة من الفراغ الذي خلفه التأجيل القاري، ولتخفيف الضغط المتزايد على الأندية التي تعاني ازدحامًا ملحوظًا بين التزامات الدوري المحلي والاستحقاقات الآسيوية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الهدف من الخطوة المحتملة يتمثل في الحفاظ على المستوى الفني، ومنح الفرق فرصة أفضل للاستعداد البدني والتكتيكي قبل المواجهات الحاسمة.
مواجهات مرتقبة في نصف النهائي
تحمل نسخة 2025-2026 من البطولة مواجهتين من العيار الثقيل؛ إذ يلتقي نادي الاتحاد مع نادي الخلود في مواجهة يسعى خلالها الأول لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يطمح الثاني إلى مواصلة مفاجآته بعد بلوغه المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه.
أما المواجهة الثانية، فتجمع النادي الأهلي بغريمه نادي الهلال في كلاسيكو مرتقب يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، ويُنتظر أن يكون أحد أبرز محطات الموسم الكروي.
ويرى مسؤولو الاتحاد السعودي أن تبكير موعد نصف النهائي سيمنح الأندية مساحة أكبر لإدارة جداولها المزدحمة، مع الحفاظ على التنافسية العالية وضمان سلامة اللاعبين خلال موسم طويل وشاق.
وبينما أبدت بعض الفرق ارتياحها للفكرة باعتبارها فرصة لتحسين التحضير، أبدت أخرى تحفظها بسبب ضيق الفترة الزمنية المتبقية، لا سيما قبل مواجهة القمة بين الهلال والأهلي.
وتترقب الأوساط الرياضية الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة، لمعرفة القرار النهائي وآلية توزيع المواعيد بما يحقق التوازن بين الاستحقاقات المحلية والقارية، ويصون جودة المنافسة في مختلف البطولات.











