آخر تطورات إمكانية عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد

بدأت رياح التغيير تعصف بقلعة "سانتياغو برنابيو" مبكراً هذا الموسم؛ فبعد الوداع المر لدوري أبطال أوروبا واتساع الفارق مع الغريم برشلونة إلى 9 نقاط في الليغا، بات رحيل ألفارو أربيلوا مسألة وقت.
وبينما انحصرت الترشيحات سابقاً بين كلوب وديشامب وبوتشيتينو، فجرت تقارير برتغالية مفاجأة مدوية مفادها أن فلورنتينو بيريز يفكر جدياً في استعادة "المُدرب الاستثنائي" جوزيه مورينيو لإعادة الهيبة المفقودة للفريق.
لغز بنفيكا وغموض "المو"
أشعل مورينيو (63 عاماً) فتيل التكهنات خلال مؤتمره الصحفي الأخير قبل قمة سبورتينغ لشبونة وبنفيكا؛ فبدلاً من تأكيد بقائه مع "النسور" حتى نهاية عقده في 2027، اختار البرتغالي الرد بمراوغة طريفة على أسئلة الصحفيين حول مستقبله.
ورغم عدم ذكر ريال مدريد صراحة، إلا أن لغة الجسد والتهرب من التأكيد فتحا الباب أمام عودة محتملة للرجل الذي اختاره بيريز يوماً ما لكسر هيمنة "بارسا غوارديولا".
"مدريد 2013" مقابل "مدريد 2026".. تبدل الوجوه وبقاء الطموح
مرت 13 عاماً منذ مغادرة "المو" للعاصمة الإسبانية، وهي فترة شهدت تبدلاً جذرياً في هوية الفريق؛ فلم يتبقَ أي لاعب من حقبته الأولى ضمن التشكيلة الحالية.
والمفارقة التاريخية تكمن في أن تلميذيه اللذين كانا تحت إمرته كلاعبين في موسم 2012-2013، تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، هما من يقودان الدفة الفنية للنادي حالياً، مما يجعل عودته بمثابة إعادة صياغة كاملة لمشروع النادي المستقبلي.
بريق مفقود يبحث عن استعادة الهيبة
رغم التراجع النسبي في نتائج مورينيو خلال تجاربه الأخيرة مع روما وفنربخشة وبنفيكا، إلا أن العودة لبيت "الملكي" تمثل فرصة ذهبية للطرفين؛ فبيريز يبحث عن "شخصية صدامية" قادرة على إدارة غرفة ملابس مدججة بالنجوم، ومورينيو يطمح لإثبات أنه لا يزال قادراً على مقارعة الكبار في القارة العجوز.











