الأرجنتين تهتز وديبو يعترف: الحمد لله على هذا

قبل المباراة، كان السؤال الأبرز: ما هو هامش الفوز؟ بعد اللقاء، ظل السؤال نفسه معلقًا: إلى أي مدى حافظ الفريق على طاقته، وما الثمن الذي دفعه؟
هذا ما حدث للأرجنتين في فوزها 2-1 على موريتانيا في ملعب بومبونيرا، الذي لم يكن ممتلئًا كما هو معتاد، ونتيجة جاءت أقل مما كان متوقعًا أمام منتخب يحتل المركز 133 في تصنيف الفيفا.
أبرز ما يميز الأرجنتين هو النقد الذاتي الصريح. إيميليانو مارتينيز اعترف: "الحمد لله أننا لم نلعب في النهائي. لو لعبنا هكذا، لخسرنا".
وأضاف: "عندما نرتدي قميص المنتخب الوطني، علينا بذل جهد أكبر. افتقرنا إلى الروح القتالية والحماس".
كما رد ديبو على انتقادات الصحافة الإسبانية للمباريات الودية قائلاً: "التركيز يكون على كل مباراة على حدة، خبرتنا تصل بنا لمراحل متقدمة؛ أما هم فلا".
وأضاف ليونيل سكالوني: "الاستنتاجات ليست إيجابية. لم يكن الفريق جيدًا في أي مرحلة من البطولة".
فضل سكالوني إبقاء ميسي على مقاعد البدلاء وإشراك نيكو باز وتياجو ألمادا أساسيين، ودخل ميسي في الشوط الثاني مع رودريجو دي بول وفرانكو ماستانتونو، دون أن يترك الثلاثة أثرًا يُذكر.
جاء هدف الفوز عبر تسديدة بعيدة المدى من إنزو فرنانديز وركلة حرة رائعة من نيكو باز، هدفه الأول مع منتخب الألبيسيليستي، وكان ذلك في الشوط الأول وسط سيطرة أرجنتينية نسبية على الكرة دون خطورة كبيرة.
في الشوط الثاني، تراجع أداء الأرجنتين وضغطت موريتانيا بقوة، وتصدى ديبو لمسات ثلاث كرات حاسمة. ولم يتمكن الفريق من السيطرة إلا في الدقيقة 94، حين سجل جوردان ليفورت هدفًا شرفيًا، ليكون بمثابة جرس إنذار.
الاستنتاج واضح: على الأرجنتين تصحيح مسارها قبل مواجهة زامبيا يوم الثلاثاء، لضمان وداع جماهيري مختلف ومليء بالفرحة.











