باد باني يثير الجدل بكلمات عن ليبرون في السوبر بول

السوبر بول ليس مجرد حدث رياضي استثنائي، بل هو ساحة تُصاغ فيها الأساطير وتُختبر مكانة النجوم
هذا العام، لم تكن الأنظار مركزة فقط على الملعب، بل امتدت لتشمل ميكروفون النجم البورتوريكي باد باني، الذي أطلق كلمات أشعلت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت الجدل.
في إشارة غير مباشرة إلى أحد أبرز لحظات التاريخ الرياضي: هزيمة ليبرون جيمس في نهائيات دوري الـNBA 2011.
بينما كان الملايين يتابعون عرض الاستراحة المثير، لفتت أغنية لباد باني الانتباه بشكل خاص لعشاق كرة السلة. كلمات الأغنية كانت بمثابة "ضربة قاضية" لواحد من أكثر المواسم صدمة في تاريخ ليبرون جيمس.
فقد جاء في مقطع أغنيته: "وباريا، الذي كان بطلاً قبل ليبرون"، ليعيد للذاكرة تلك اللحظة الحاسمة التي شهدت إقصاء ميامي هيت أمام دالاس مافريكس في نهائيات 2011.
لفهم السياق، يجب العودة إلى تلك الفترة التي كان فيها ليبرون جيمس، المنتقل حديثًا إلى ميامي هيت برفقة كريس بوش ودواين ويد، يُعتبر المرشح الأبرز للهيمنة على الدوري.
ولكن فريق دالاس مافريكس، بقيادة ديرك نوفيتسكي، والذي ضم اللاعب البورتوريكي القصير (1.78 مترًا) خوسيه خوان باريا، كان له رأي آخر.
ليس فقط أن باريا كان يمثل كابوسًا دفاعيًا لليبرون، بل أنه كان العنصر الأساسي في فوز دالاس المذهل على ميامي، ليحقق ما كان يبدو مستحيلًا في ذلك الوقت.
ورغم أن ليبرون حاول تجاهل هذه الهزيمة لاحقًا بفضل ألقابه الأربعة التي تلتها، فإن باد باني كان حريصًا على إحياء هذه الذكرى في لحظة تاريخية.
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو: لماذا الآن؟ في وقتٍ يقترب فيه تقاعد ليبرون جيمس، هل كان في كلمات باد باني تحدٍ مباشر لمكانته كأعظم لاعب في تاريخ كرة السلة؟.
بينما يُصر بعض الشخصيات مثل درايموند غرين على رغبتهم في اللعب بجانب ليبرون، اختار باد باني أن يذكر العالم بأن النجومية لا تُقاس بالألقاب فقط، بل بالأسس التي يبني عليها الرياضي إرثه.
لم تمر هذه الإشارة مرور الكرام؛ فقد تحولت الكلمات إلى موضوع نقاش حاد على وسائل التواصل الاجتماعي.
بعض مشجعي ليكرز دافعوا عن نجمهم قائلين أن ليبرون يمتلك أربعة ألقاب في حين أن باريا لا يملك سوى واحد، ولكن من الواضح أن التأثير الثقافي للأغنية قد تحقق بالفعل.











