باسكوال يواجه "عاصفة" اليونان ومستقبله في مهب الريح

شهدت قاعة المؤتمرات الصحفية في "بالاو بلوغرانا" لحظات تاريخية من المكاشفة، عقب السقوط المدوي لبرشلونة أمام باناثينايكوس بنتيجة (79-93).
لم يكتفِ المدرب تشافي باسكوال بتحمل مسؤولية الهزيمة، بل فتح الباب أمام احتمالات رحيله بنهاية الموسم، واصفاً ما حدث بـ "السخرية" التي تستوجب وقفة حازمة مع الذات.
مسؤولية كاملة ومستقبل غامض
بشجاعة نادرة، وضع باسكوال نفسه في فوهة المدفع، مؤكداً أنه المسؤول الأول عن الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق.
ولم يتوقف عند حدود المباراة، بل أثار الجدل حول استمراريته في الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الصيف سيكون وقت التحليل العميق وتقرير ما إذا كان سيواصل مشواره مع الفريق أم أن وقت التغيير قد حان، معلقاً بعبارة حاسمة: "قلت بالضبط ما أردت قوله".
الاستسلام وفقدان الهوية
انتقد المدرب الكتالوني بشدة غياب الشخصية أمام التفوق اليوناني الكاسح، حيث وصل الفارق إلى 31 نقطة.
ورغم إقراره بصعوبة الظرف الراهن وكثرة الإصابات، إلا أنه رفض اتخاذها كأعذار، مؤكداً أن الفريق "نزل عن خيوله" واستسلم تماماً بمجرد سيطرة الخصم، وهو أمر لا يليق بهوية النادي في المواعيد الكبرى.
طي الصفحة وتحدي موناكو
طالب باسكوال لاعبيه بضرورة محو آثار هذه الهزيمة فوراً والتركيز على الاستحقاقات القادمة.
فالفريق لا يملك رفاهية الوقت، حيث تنتظره مواجهة شرسة أمام موناكو يوم الجمعة المقبل، وهي المباراة التي ستحدد مسار الفريق وقدرته على استعادة توازنه في ظل الصراع المشتعل على مراكز التأهل.











