بداية مثيرة ومثيرة للجدل لموسم UFC الجديد مع باراماونت

تبدأ مغامرة جديدة لـUFC مع شراكتها مع باراماونت، بميزانية تلفزيونية تبلغ 1.1 مليار دولار سنويًا، وسط جدل كبير بعد إعلان دانا وايت، الرئيس التنفيذي للمنظمة، عن أول بطاقتين للموسم.
في فئة الوزن الخفيف، أثار إعلان المنافس أرمان تساروكيان استياءً، إذ لن يتمكن قريبًا من القتال على اللقب بسبب تفوق إيليا توبوريا، بينما يتقدم بادي بيمبليت وجاستن غايثجي في التصنيف.
أما في وزن الريشة، فسيشهد الموسم إعادة مباراة بين البطل ألكسندر فولكانوفسكي والبرازيلي دييغو لوبيز، بعد فوز فولكانوفسكي عليه بقرار بالإجماع في أبريل 2025 على الحزام الشاغر بعد ترقية توبوريا.
غاب عن البطاقة بعض الأسماء البارزة مثل موفسار إيفلويف وليرون مورفي، رغم مستواهما العالي.
مورفي، الذي حافظ على سجله النظيف 17-0 (10 انتصارات منها في UFC)، عبر عن استيائه قائلاً: "فقدان فرصة مواجهة أحد أساطير وزن الريشة مؤلم، الأمر لم يعد متعلقًا بمن هو الأفضل بل بمن هو الأكثر شعبية".
أما إيفلويف، الذي غاب طوال 2025 بسبب الإصابات وتعارضات الجدول، فلديه سجل ممتاز أيضًا مع 19 انتصارًا دون أي خسارة، وكانت آخر مبارياته ضد دييغو لوبيز، الرجل الذي حرمه من فرصة المنافسة على المجد.
الجدل لم يقتصر على وزن الريشة والخفيف، بل شمل أيضًا عودة أماندا نونيس، حيث لم يكن نزالها المتوقع ضد البطلة كايلا هاريسون على البطولة محورًا رئيسيًا.
بل تم التركيز على نزال اللقب المؤقت بين جاستين غايثجي وبادي بيمبليت، وهو قرار مفاجئ للكثيرين.
يؤكد العديد من المقاتلين أن "العمل هو العمل"، في إشارة إلى أن اختيارات البطولات الجديدة تعكس استراتيجية الشركة وليست شخصية، ما يجعل بداية الموسم الجديد في UFC واحدة من أكثر البدايات إثارة للجدل منذ سنوات.











