برنابيو تحت وقع الصفارات: ليلة مشحونة لبيلينغهام وفينيسيوس

عاش ملعب سانتياغو برنابيو أجواءً متوترة منذ اللحظات الأولى لوصول لاعبي ريال مدريد.
حيث استقبلتهم الجماهير بسيمفونية من صافرات الاستهجان عند نزولهم من الحافلة، ثم تكررت خلال الإحماء، قبل أن تتجدد مرة أخرى عند عودتهم إلى غرف الملابس، مع توجيه جزء منها نحو أربيلوا.
ذروة الترقب جاءت أثناء الإعلان عن أسماء اللاعبين عبر مكبرات الصوت. ورغم التصفيق الحار الذي ناله معظم اللاعبين، فإن الصافرات حضرت بقوة مع بعض الأسماء.
ارتفع صوتها بشكل لافت عند ذكر اسم جود بيلينغهام، بينما حظي فينيسيوس جونيور باستقبال مختلف، إذ قابله جمهور برنابيو بتصفيق حماسي وواضح.
وخلال مجريات المباراة، لم تهدأ الأجواء، إذ رافقت الصافرات كل لمسة كرة من بيلينغهام وفينيسيوس، كما طالت فالفيردي ولكن بوتيرة أقل.
حتى البديل ماستانتونو لم ينجُ من هذا الضغط الجماهيري. في المقابل، كان كيليان مبابي وأربيلوا شبه الوحيدين اللذين تفاديا صافرات الاستهجان.
التوتر لم يقتصر على ما حدث داخل الملعب فقط، بل سبق انطلاق المباراة، حيث وجّهت الجماهير انتقادات مباشرة للاعبين، وسط تهديدات برفع الأوشحة.
كما أثار غناء مجموعة Grada de Animación موجة غضب إضافية في المدرجات، لتكتمل صورة ليلة مشحونة داخل معقل ريال مدريد.











