شهد ملعب "خوسيه ألفالادي" قمة كروية حبست الأنفاس، حيث نجح بنفيكا بقيادة المدرب جوزيه مورينيو في خطف انتصار ثمين من غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة (1-2).
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان زلزالاً أعاد ترتيب أوراق المنافسة على لقب الدوري البرتغالي في أمتارها الأخيرة.
تقدم النسور وصمود الأسود
افتتح بنفيكا التسجيل في الدقيقة 27 عبر النرويجي أندرياس شيلدروب من ركلة جزاء، احتُسبت بعد ملامسة الكرة ليد الياباني موريتا إثر رأسية أوتامندي.
ورغم سيطرة سبورتينغ على المجريات، إلا أن دفاع بنفيكا استبسل في الحفاظ على التقدم حتى الدقيقة 72، حينما صحح موريتا خطأه بتسجيل هدف التعادل برأسية متقنة.
إثارة اللحظات الأخيرة
بلغ التوتر ذروته في الدقائق الأخيرة من الديربي؛ حيث ألغى الحكم هدفاً للاعب رافائيل نيل، مما زاد من اشتعال الأجواء.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن اللقاء يتجه للتعادل، ظهر البرتغالي رافا سيلفا في الدقيقة 90+3 ليسجل هدفاً قاتلاً، مانحاً "النسور" انتصاراً درامياً في قلب ملعب الخصم.
خارطة الصراع على اللقب
بهذا الفوز، قفز بنفيكا للمركز الثاني برصيد 72 نقطة، متجاوزاً سبورتينغ الذي تراجع للمركز الثالث بـ 71 نقطة (مع مباراة مؤجلة).
ورغم هذا الصراع المحموم، يظل بورتو متربعاً على القمة برصيد 76 نقطة، مما يجعل الجولات القادمة صراعاً نارياً لا يقبل القسمة على اثنين.