بعد البوسنة.. دي روسي يفتح النار على الاتحاد الإيطالي

انضم أسطورة نادي روما ومدرب جنوى الحالي دانييلي دي روسي إلى قائمة النجوم الغاضبين من واقع الكرة الإيطالية، عقب الفشل الكارثي لمنتخب الأزوري في التأهل لكأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.
وجاءت تصريحات دي روسي اللاذعة بعد أيام من "النكسة الكبرى" بخسارة إيطاليا أمام البوسنة بركلات الترجيح في نهائي الملحق، ليشن هجوماً حاداً على السياسات الإدارية التي تسببت في توالي الخيبات التاريخية.
خلال مؤتمر صحفي عقده قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام يوفنتوس، وجه دي روسي اتهامات مباشرة لمسؤولي الاتحاد الإيطالي، واصفاً إياهم بأنهم منحوا مفاتيح كرة القدم للغرباء مقابل استبعاد الخبراء والنجوم الكبار من مواقع صنع القرار.
وسخر النجم الدولي السابق من الإدارة المستقيلة برئاسة غابرييل غرافينا، مؤكداً أن فتح الأبواب لغير المختصين كان أحد الأسباب الجوهرية وراء هذه الكارثة الرياضية التي أطاحت بالمدرب جينارو غاتوزو من منصبه.
انتقاد الفوضى وسوء تقدير الأزمات
أبدى المدرب البالغ من العمر 42 عاماً استياءه من كثرة المتحدثين عن حلول الإنقاذ، مشيراً بسخرية إلى أن الجميع من الجزار إلى البقال أصبحوا يقدمون وصفات سحرية لإحياء الكرة الإيطالية.
ويرى دي روسي، الذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية، أن كل هذه النقاشات لا جدوى منها مادام هناك سوء تقدير عميق للمشاكل الحقيقية التي تعاني منها اللعبة في البلاد، مؤكداً أن التشخيص الخاطئ للأزمة سيؤدي حتماً إلى استمرار الفشل.
موقف دي روسي من تدريب المنتخب
ورداً على التساؤلات حول إمكانية توليه قيادة المنتخب خلفاً لغاتوزو، عبر دي روسي عن حزنه العميق لرؤية زملائه وأصدقائه وهم يدمرون مسيراتهم الرياضية في ظل هذه الظروف، مفضلاً الابتعاد عن هذا الملف في الوقت الراهن.
ورغم طرح العديد من الأسماء لخلافة الجهاز الفني الراحل، إلا أن دي روسي لا يبدو حالياً ضمن دائرة اهتمامات اللجنة المؤقتة التي تدير شؤون الاتحاد، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة في بيت الكرة الإيطالية.











