تتجه أنظار عشاق الفنون القتالية المختلطة نحو مدينة وينيبيغ الكندية، حيث تستضيف UFC ليلة قتالية حاسمة تحمل شعار "إحياء المسيرة".
في الواجهة، يبرز النجم البرازيلي المخضرم جيلبرت "دورينيو" بيرنز، الذي يسعى لوقف نزيف الهزائم واستعادة بريقه كأحد أشرس مقاتلي وزن الوسط، وذلك حين يواجه الموهبة المحلية الصاعدة مايك مالوت في نزال يمثل مفترق طرق لكلا المقاتلين.
فرصة أخيرة لـ "دورينيو"
يدخل جيلبرت بيرنز المثمن وهو يمر بأصعب فترات مسيرته الاحترافية، مثقلاً بأربع هزائم متتالية أمام نخبة المقاتلين مثل بلال محمد وجاك ديلا مادالينا.
البرازيلي، الذي كان يوماً منافساً شرساً على اللقب وهزم أساطير مثل وودلي وماسفيدال، يبحث الآن عن فوز واحد يعيده إلى دائرة التصنيف ويثبت أن "الجوهرة البرازيلية" لا تزال قادرة على العطاء رغم تراجع النتائج مؤخراً.
طموح "جوهرة ووترداون"
على الجانب الآخر، يدخل الكندي مايك مالوت النزال متسلحاً بعامل الأرض والجمهور وبسجل لافت، حيث لم يتلقَ سوى هزيمة واحدة في سبع مباريات داخل UFC.
مالوت، الذي يجمع بين الحزام الأسود في الجيو-جيتسو والقدرة العالية على الضربات القاضية، يجد نفسه مرشحاً للفوز لدى مكاتب المراهنات، معتمداً على شبابه وزخمه الحالي لإنهاء آمال الخصم البرازيلي في أول ظهور له كحدث رئيسي.
صراع التكتيك والخبرة
من المتوقع أن يشهد النزال صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى؛ فبينما يمتلك مالوت نظام ملاكمة قوياً وقدرة على توزيع جهده عبر خمس جولات، سيعتمد بيرنز على خبرته الواسعة بصفته بطلاً للعالم في الجيو-جيتسو لمحاولة نقل المعركة إلى الأرض.
ستكون قدرة مالوت على التصدي لمحاولات الإسقاط هي المفتاح لحسم النتيجة في ليلة يعد حدثها المشترك بين جوردين وفيليبس بانفجار من "الألعاب النارية" القتالية.