تحديات السيارات الجديدة لبياستري

بعد موسم 2025، الذي انتهى بفارق 13 نقطة فقط عن لقب العالم الأول له، يصل أوسكار بياستري إلى موسم 2026 كأحد المرشحين البارزين للبطولة
ومع ذلك، فإن طبيعة السيارات الجديدة وظروف السباقات قد تشكل تحديًا كبيرًا لطموحاته.
في 2025، بدأ بياستري الموسم بقوة، مبرزًا أداءً استثنائيًا وتحكمًا عاليًا في السيارة، بينما واجه زميله لاندو نوريس صعوبات، ومرّ ماكس فيرستابن بفترة صعبة مع ريد بول.
لكن بعد عطلة الصيف، بدأ أداؤه بالتراجع، خاصة على الحلبات منخفضة التماسك، حيث تؤثر الانزلاقات على أسلوب قيادته وتقلل من تفوقه.
حلبات مثل مونزا، باكو، المكسيك، وأوستن، أظهرت نمطًا واضحًا: التماسك المنخفض يمثل تحديًا كبيرًا لبياستري.
وأكد مدير ماكلارين الفني أندريا ستيلا: "عندما تكون الظروف منخفضة التماسك، تحتاج القيادة إلى معرفة دقيقة بالسيارة. أوسكار يحتاج إلى العمل على هذا الجانب".
وأكد بياستري بدوره: "هناك سباقات لم تسر كما توقعت. ما زلت أتعلم كيف أصبح سائقًا أفضل، خصوصًا في التكيف مع ظروف السيارة المختلفة".
مع بداية موسم 2026، أظهرت اختبارات البحرين صعوبة التحكم في السيارات الجديدة، بسبب قلة التماسك وزيادة الانزلاق.
وقال إسحاق هاجار، سائق ريد بول: "هناك قوة ضغط أقل بكثير. السباقات ستكون مثيرة جدًا".
كما أشار فالتيري بوتاس، سائق كاديلاك: "ما زلنا نبحث عن استقرار السيارات، فهي تنزلق كثيرًا".
يبقى السؤال: هل ستؤثر هذه الظروف على طموحات بياستري للقب؟
ويوضح الصحفي تيد كرافيتز من SkysportsF1: "ثقة بياستري كبيرة، لكنه يعتمد على مدى ملاءمة السيارات الجديدة لأسلوب قيادته. الحلبات منخفضة التماسك كانت تحديًا له العام الماضي، وإذا استمرت هذه المشكلة، فقد تشكل عائقًا أمامه".











