لا توجد دكة بدلاء في العالم أكثر سخونة من دكة تشيلسي؛ فبعد إقالة ليام روزينيور يوم الأربعاء إثر سلسلة كارثية من 5 هزائم دون تسجيل أي هدف (وهو رقم لم يشهده النادي منذ عام 1912)، تأكدت حقيقة واحدة: "البلوز" مفرمة لا ترحم المدربين.
ومع رحيله، وصل النادي إلى رقم مرعب بتعاقب 10 مدربين في العقد الأخير، ما يطرح سؤالاً جوهرياً: من يجرؤ على قبول المهمة القادمة؟
سجل "ضحايا" العقد الأخير (2016 - 2026):
ليام روزينيور (2026): استمر 3 أشهر فقط (23 مباراة). جاء من ستراسبورغ ورحل بسبب "العقم التهديفي" التاريخي.
إنزو ماريسكا (2024-2026): الأنجح في الحقبة الأخيرة بلقبين (دوري المؤتمر وكأس العالم للأندية). رحل بسبب خلافات إدارية حادة رغم النتائج الجيدة.
ماوريسيو بوتشيتينو (2023-2024): لم يصمد أكثر من موسم واحد بعد الفشل في التأهل لدوري الأبطال.
فرانك لامبارد (2023 - فترة ثانية): "طوارئ" لم تدم طويلاً بـ 12 مباراة وفوز واحد يتيم.
غراهام بوتر (2022-2023): مشروع كلف الملايين وانتهى بإقالة في أبريل والفريق في المركز الـ11.
توماس توخيل (2021-2022): صائد الألقاب (3 بطولات منها دوري الأبطال)، ومع ذلك تمت إقالته بعد عام ونصف فقط!
فرانك لامبارد (2019-2021): الأسطورة كلاعب لم يشفع له السقوط للمركز التاسع ليتمت إقالته في منتصف موسمه الثاني.
ماوريتسيو ساري (2018-2019): حقق الدوري الأوروبي ورحل بعد موسم واحد بسبب تذبذب النتائج في البريميرليغ.
أنطونيو كونتي (2016-2018): "عميد" القائمة بـ 106 مباراة. الوحيد الذي حقق الدوري الإنجليزي في هذه الحقبة، ومع ذلك لم يسلم من المقصلة.
غوس هيدينك (2015-2016): تولى المهمة لنصف موسم وأنهاها في المركز العاشر.
من القادم لإنقاذ السفينة؟
بينما يتولى كالوم ماكفارلين المهمة مؤقتاً حتى نهاية الموسم، بدأت مكاتب المراهنات في لندن تضع أسماء مرشحة بقوة؛ حيث يبرز اسم أندوني إيراولا (مدرب بورنموث الحالي) الذي يلقى قبولاً كبيراً، بجانب الألماني إدين تيرزيتش، مع بقاء اسم الأسطورة تشافي هيرنانديز في الحسبان كمشروع طويل الأمد.