تصريح هوندا: لا رضا عن المحرك… والحل قيد البحث

كان فريق أستون مارتن الأقل نشاطاً خلال فترة ما قبل موسم الفورمولا 1 2026، حيث اكتفى بإكمال 400 لفة فقط بين وصوله المتأخر إلى برشلونة وجلستي اختبار رسميتين في البحرين على مدى ستة أيام.
هذا يثير الشكوك حول جاهزية الفريق بقيادة فرناندو ألونسو ولانس سترول لسباق جائزة أستراليا الكبرى في 8 مارس.
وفقاً لوسائل الإعلام اليابانية، اكتشفت هوندا سبب ضعف موثوقية المحرك الذي تزوده حصرياً لأستون مارتن، وتعمل على إصلاحه قبل التصديق على المحرك في الأول من مارس.
بعد هذا التاريخ، لن يُسمح بتطوير المحركات إلا بعد كل ربع من الموسم، مع نافذة أولى لتغيير المحرك في الجولة السابعة في كندا.
المحرك الحالي لم يمكن الفريق من إكمال أكثر من 26 لفة متتالية في محاكاة السباق، ما يترك الفريق في موقف صعب فيما يخص القدرة على إتمام 58 لفة في السباق الأول.
ضعف قوة المحرك حال دون اختبار العديد من الجوانب الديناميكية للسيارة الجديدة التي طورتها نيوي، تاركاً الفريق في حالة من عدم اليقين قبل انطلاق الموسم.
في بيان رسمي، أكد شينتارو أوريهارا، المدير العام لهندسة المسار في هوندا، أن الفريق غير راضٍ عن أداء وموثوقية المحرك، وأن جميع الأطراف تعمل معاً لإيجاد الحلول.
وقال أوريهارا: "كان هدفنا جمع الكيلومترات والتحقق من موثوقية المحرك. اكتشفنا مشكلة في وحدة الطاقة يوم الخميس، وعملنا جميعاً لإيجاد حل قبل نهاية الاختبارات. لم نصل بعد إلى المسافة التراكمية المستهدفة، لكننا نواصل البحث عن الحلول في اليابان والمملكة المتحدة".
أسبوع الاختبارات أظهر التحديات الكبيرة أمام أستون مارتن، مما يجعل استعدادها للسباق الأول محل تساؤل، خصوصاً مع ضيق الوقت المتاح لتطوير المحرك وتحسين الأداء قبل أستراليا.











