يستعد البطل الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا لكتابة فصل جديد في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، حين يضع لقبه على المحك في مواجهة مرتقبة ضد الأمريكي جاستن غايتجي.
هذا النزال، الذي يمثل الدفاع الأول لتوبوريا عن حزامه، لا يحمل فقط صراعاً على الألقاب، بل يعكس ثقة البطل المطلقة في تفوقه الفني والبدني داخل القفص.
ثقة تقنية وطموحات "إسلامية"
كشف ميراب دفاليشفيلي، بطل وزن "البانتام" السابق، عن كواليس حديثه مع توبوريا، حيث يرى الأخير أن مواجهة غايتجي ستكون "سهلة" من الناحية الأسلوبية.
ورغم أن غايتجي انتزع الحزام المؤقت للوزن الخفيف بعد فوزه المفاجئ على بادي بيمبليت، إلا أن عين توبوريا لا تزال ترنو إلى تحديات أكبر، معرباً عن رغبته الصريحة في تخطي غايتجي للصعود ومواجهة بطل الوزن الخفيف إسلام ماخاشيف.
ضياع "عداوة" بيمبليت
كان المخطط الأولي لتوبوريا وللمنظمة يميل نحو مواجهة بادي بيمبليت، لإنهاء سنوات من العداء اللفظي والمشاجرات في الفنادق.
ولكن فوز غايتجي الساحق والمفاجئ على المقاتل الإنجليزي غير مسار الأحداث تماماً، مما أجبر توبوريا على تغيير بوصلته نحو "هايلايت" غايتجي، محولاً الصراع من تصفية حسابات شخصية إلى اختبار حقيقي للسيطرة الفنية.
احترام الخصم وموعد مع التاريخ
رغم حديثه عن سهولة الأسلوب، أكد توبوريا في تصريحاته لصحيفة "ماركا" احترامه الشديد لتاريخ غايتجي، واصفاً إياه بـ "رجل قوي وأسطورة مستقبلية في قاعة المشاهير".
وفي 14 يونيو، سيكون عشاق القتال في إسبانيا والعالم على موعد مع ليلة تاريخية في "UFC كازابلانكا"، حيث يسعى "إل ماتادور" لتأكيد مكانته كأحد أعظم المقاتلين في تاريخ الرياضة الوطنية.