• الصفحة الرئيسية

  • كرة القدم

  • كرة السلة

  • التنس

  • رياضات مائية

  • موتو سبور

  • فنون قتالية

  • رياضات أمريكية

  • رياضات متنوعة

  • لاعبون وأحداث

  • الصفحة الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • رياضات مائية
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات أمريكية
  • رياضات متنوعة
  • لاعبون وأحداث

Time4News هو موقعك الشامل للأخبار الرياضية. نوفر لك أحدث الأخبار والتحديثات من عالم الرياضة، بدءًا من كرة القدم إلى الرياضات العالمية الأخرى. تابعنا للبقاء على اطلاع دائم بأحداثك الرياضية المفضلة.

روابط

  • الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات مائية
  • رياضات متنوعة

مواقع أخرى

  • Time4.Games
  • Time4.Bio
  • Time4.Media

تابعونا على

جميع الحقوق محفوظة © 2026 Time4News

Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC

حكاية الحكمة التي حاربها رئيس الفيفا وأيدها ابن الرئيس

ليا كامبوس - حكم برازيليةالثلاثاء، 7 نيسان 2026

في البرازيل عام 1971، كان الاقتراب من الجنرال إميليو غاراستازو ميديتشي مغامرة يحسب لها ألف حساب؛ فقد كان رئيساً يرهب البلاد بحكم عسكري قمعي يعتمد التعذيب واغتيال المعارضين.

"ليا كامبوس" لم تكن تملك خياراً آخر، فقد اعتقدت أن ميديتشي هو الوحيد القادر على مساعدتها في صراعها المرير مع سلطات الرياضة البرازيلية، وعلى رأسها "جواو هافيلانج" القوي، الذي كان يستعد حينها للتربع على عرش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).


صراع مع عقلية هافيلانج المتحيزة

تأهلت كامبوس كحكمة كرة قدم عام 1967، لتكون من أوائل النساء في العالم اللواتي حققن هذا الإنجاز، لكن الاتحاد البرازيلي، بقيادة هافيلانج، رفض منحها الرخصة. استند هافيلانج إلى تشريع يعود لعام 1941 يحظر على النساء ممارسة بعض الرياضات، وأصر على أن هذا الحظر يشمل التحكيم أيضاً.

تقول كامبوس (77 عاماً الآن) لبي بي سي سبورت: "أخبرني هافيلانج أن أجساد النساء غير مناسبة لتحكيم مباريات الرجال، وزعم أن الدورة الشهرية ستجعل حياتي صعبة، وأكد أن النساء لن يصبحن حكاماً طالما ظل هو المسؤول".


من منصات الجمال إلى المستطيل الأخضر

ولدت كامبوس عام 1945 في بلدة أبايتي الصغيرة، وعشقت الكرة منذ طفولتها رغم محاولات التثبيط من المعلمين والوالدين.

وبسبب جمالها، شجعها والداها على المشاركة في مسابقات الجمال، وهو ما أدى للمفارقة الأكبر؛ ففوزها بلقب عام 1966 ساعدها في الحصول على وظيفة علاقات عامة بنادي كروزيرو.

هناك، أدركت كامبوس أن القانون يمنع النساء من "ركل الكرة" لكنه لا يذكر شيئاً عن "إطلاق الصافرة".

التحقت بدورة تدريبية مكثفة ونجحت فيها، لتبدأ معركة إثبات أحقيتها بالرخصة أمام نظام ذكوري يرفض الاعتراف بمؤهلاتها.


الاعتقالات والبحث عن الريادة العالمية

عانت كامبوس لسنوات، ونظمت مباريات ودية كانت الشرطة تفضها باستمرار، وتكشف الحكمة الشجاعة أنها اعتُقلت 15 مرة على الأقل بسبب هذا "الاحتجاج الرياضي".

بينما يختلط الجدل حول من هي أول حكمة في التاريخ بين أسماء من تركيا والسويد والنمسا، يقر الفيفا بأن كامبوس كانت بلا شك من الرواد الأوائل الذين حصلوا على رخصة رسمية في زمن الحظر.


اللحظة الحاسمة: 3 دقائق غيرت التاريخ

في عام 1971، تلقت كامبوس دعوة للمشاركة في كأس العالم للسيدات (غير الرسمي) بالمكسيك، لكسر حصار هافيلانج، استغلت لقب "ملكة جمال الجيش" الذي فازت به سابقاً، وتوسلت لقائد عسكري لتدبير لقاء مع الرئيس ميديتشي.

مُنحت كامبوس 3 دقائق فقط، طلبت فيها من الرئيس إلغاء قرار هافيلانج. ولدهشتها، دعاها الرئيس للقصر الرئاسي، ليكشف لها أن أحد أبنائه من أشد المعجبين بمسيرتها ويحتفظ بألبوم لصورها! وبأمر رئاسي لم يجرؤ هافيلانج على مخالفته، أعلن الأخير في مؤتمر صحفي "تغيير رأيه" ومنح كامبوس الرخصة، مدعياً بغرور أن هذا الإنجاز التاريخي حدث "في عهده".


الترهيب بالمسدسات في الملاعب

بدأت كامبوس ممارسة مهنتها، لكنها واجهت تمييزاً وسخرية في الصحف. وتتذكر في عام 1972، قبل مباراة بين كروزيرو وأتلتيكو مينيرو، أن أحد مديري الأخير رفع قميصه ليريها مسدسه كنوع من التهديد، لكنها صمدت، وأدارت 98 مباراة، مؤكدة أنها كانت تشعر باحترام اللاعبين في معظم الأوقات، لدرجة أنهم كانوا يتوقفون عن الشتم تقديراً لوجودها.



الحادث المأساوي والهروب من بتر الساق

في عام 1974، توقفت مسيرة كامبوس بشكل مفاجئ ومأساوي؛ إثر اصطدام حافلة كانت تستقلها بشاحنة.

أصيبت بجروح بالغة في ساقها اليسرى كادت تؤدي لبترها، والمفارقة الحزينة أن الحافلة كانت تابعة لشركة تملكها عائلة هافيلانج! خضعت لأكثر من 100 عملية جراحية، وقضت عامين على كرسي متحرك، ثم انتقلت للعيش في الولايات المتحدة حيث بدأت حياة جديدة كصانعة حلويات.



إرث حي وأمل في مستقبل أكثر إنصافاً

رغم الصعوبات المالية والصحية التي واجهتها لاحقاً، خاصة خلال جائحة كوفيد-19، شعرت كامبوس بالفخر عندما رأت حكماً مثل الفرنسية ستيفاني فرابارت تدير مباريات كبرى للرجال.

تختتم كامبوس قصتها بتساؤل استنكاري: "لماذا لم تدر امرأة مباراة في كأس العالم للرجال حتى الآن؟ التدريب واحد والقدرات واحدة، الفصل بين الجنسين في التحكيم أمر سخيف".

ترى كامبوس اليوم أن كفاحها لم يذهب سدى، وأنها كشجرة عتيقة، لا تزال ثمار نضالها تغذي الأجيال الجديدة من الحكمات.

الكلمات المفتاحية

  • ليا كامبوس
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم
  • فيفا
  • البرازيل
  • حكم

مقالات ذات صلة

غابرييل ماغالهايس ضد رايان تشيركي

أنشلوتي يواجه ضربة مزدوجة

الثلاثاء، 24 آذار 2026
روبرتو كارلوس

روبرتو كارلوس وجيلبرتو سيلفا يقودان مباراة خيرية لدعم الصحة النفسية

الجمعة، 15 تشرين الثاني 2024
فينيسيوس

فينيسيوس يتحدث عن تطور البرازيل قبل كأس العالم 2026

الخميس، 13 تشرين الثاني 2025
ماكس فيرستابين

ماكس فيرستابين يُبدع في البرازيل ويحقق فوزًا من المركز السابع عشر

السبت، 9 تشرين الثاني 2024


مقالات أخرى

لوك ليتلر

المراهق ليتلر يهدف إلى تحقيق الإنجاز مثل آلي بالي

الجمعة، 3 كانون الثاني 2025
الدوري الإنجليزي

أي نادٍ لديه أكبر عدد من البطاقات الحمراء في موسم واحد من الدوري الإنجليزي؟

الجمعة، 27 شباط 2026
 سلافكو فينسيتش

حين تم القبض على حكم مباراة ريال - بنفيكا في حفلة مع عاهرات ومخدرات وأسلحة

الإثنين، 23 شباط 2026
غوارديولا

ما كتبه غوارديولا عام 2006 يفسر أسلوب مانشستر سيتي اليوم

الإثنين، 23 شباط 2026