خزينة الريال تنتعش بمكاسب ضخمة رغم الخروج من الأبطال

رغم تبخر حلم استعادة العرش الأوروبي عقب السقوط أمام بايرن ميونخ في ربع النهائي، نجح ريال مدريد في تحويل مشواره القاري إلى نجاح اقتصادي باهر.
على الرغم من عدم تحقيق الفوز ذهاباً وإياباً أمام العملاق البافاري، إلا أن "الميرينغي" خرج بمكاسب مالية ضخمة تضمن له استقراراً يتفوق به على كبار أندية القارة العجوز.
فاتورة الجوائز المباشرة من "يويفا"
بلغت إجمالي الجوائز المالية المباشرة التي حصدها ريال مدريد من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) نحو 63.1 مليون يورو، وذلك نظير نتائجه ومسيرته حتى الوصول إلى دور الثمانية للموسم الثاني على التوالي.
هذا الرقم يمثل العوائد الصافية للأداء الرياضي فقط، مؤكداً القوة التسويقية والرياضية للنادي الملكي حتى في لحظات الإخفاق القاري.
إيرادات البث والتذاكر.. أرقام تقترب من المئة
تشير التقارير المالية إلى أن هذه الأرباح مرشحة للارتفاع لتلامس حاجز الـ 90 مليون يورو عند إضافة حقوق البث التلفزيوني.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أن هذه التقديرات لا تشمل مداخيل تذاكر المباريات السبع التي احتضنها ملعب "سانتياغو برنابيو" هذا الموسم، مما يرفع إجمالي العوائد الاقتصادية للبطولة إلى مستويات قياسية تساعد النادي في خططه الصيفية لتدعيم الصفوف.
"ضريبة" الخروج من ربع النهائي
على الرغم من ضخامة هذه الأرقام، إلا أن الخسارة أمام بايرن ميونخ كلفت خزينة الريال مبالغ إضافية كانت في المتناول؛ فالتأهل لنصف النهائي وحده كان سيمنح النادي 15 مليون يورو إضافية، فيما كان بلوغ النهائي والتتويج باللقب سيضيف ما يقارب 24.5 مليون يورو أخرى إلى الرصيد الإجمالي، ليبقى الطموح المالي مرتبطاً دائماً بالنجاح الرياضي في قلعة "الفالديبيباس".











