خلف كواليس زاكسنرينغ: إعادة رسم حدود المسا

تخضع حلبة زاكسنرينغ العريقة في مدينة هوهنشتاين-إرنشتال الألمانية لعملية تحديث واسعة النطاق انطلقت منذ نهاية فبراير الماضي.
تأتي هذه الخطوة استجابةً للمتطلبات والمعايير الأمنية الصارمة التي فرضها الاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM)، حيث تستمر أعمال التطوير لمدة سبعة أسابيع لضمان جاهزية المسار لاستقبال المنافسات العالمية بأعلى مستويات الأمان.
استبدال العشب بالأسفلت لتعزيز السيطرة
أكد الدكتور لوتز أويزر، الرئيس التنفيذي لشركة "ساكسنرينج إيفنت"، أن التعديلات ضرورية لمواكبة تطور الرياضة.
ومن أبرز هذه التحسينات استبدال بعض المناطق العشبية المحيطة بالمنعطفات بمساحات أسفلتية؛ والهدف من ذلك هو منع الدراجين من فقدان السيطرة تماماً عند خروجهم عن المسار، مما يمنحهم فرصة أكبر للكبح والعودة بأمان إلى الحلبة دون التعرض للانزلاقات الخطيرة.
دروس من الحوادث وتعديلات المنعطفات
جاءت هذه القرارات مدفوعة بتحليل الحوادث الأخيرة، لاسيما التصادم القوي الذي تعرض له الدراجان دييغو موريرا وديفيد ألونسو عند مخرج منعطف "أوميغا".
وبناءً عليه، تم تركيز العمل على تأمين تلك المنطقة بشكل خاص، بالإضافة إلى إجراء تعديلات فنية على منعطف "ساكسنكورف" السريع، الذي يتبع قسم "الشلال" الشهير، لتقليل المخاطر الناتجة عن السرعات العالية في تلك النقاط.
بنية تحتية متطورة واستمرارية حتى 2031
لم تقتصر التحسينات على مسار السباق فحسب، بل شملت تحديث نظام الصرف الصحي وتوسيع مداخل فرق الإنقاذ لتسريع التدخل الطبي عند الطوارئ.
وقد بلغت ميزانية المشروع 300,000 يورو بدعم حكومي من ولاية ساكسونيا. وفي سياق متصل، تلقى المشجعون خبراً ساراً بتمديد عقد الحلبة مع بطولة "الموتو جي بي" حتى عام 2031، حيث ستكون الجولة القادمة موعداً مرتقباً بين 10 و12 يوليو.











