بعد قطيعة 12 عاماً.. مايكل جوردان وباركلي نحو الصلح
بعد سنوات من القطيعة التي شغلت أوساط كرة السلة العالمية، يبدو أن الجليد قد بدأ بالذوبان بين الأسطورتين مايكل جوردان وتشارلز باركلي.
هذه العلاقة التي توترت بسبب "صراحة باركلي المعهودة" تتجه الآن نحو فصل جديد من الصلح، مما يثبت أن الروابط الإنسانية قد تتفوق أحياناً على الخلافات المهنية الحادة.
صراحة تسببت في جفاء طويل
بدأت الأزمة عام 2012 عندما انتقد باركلي، بصفته محللاً تلفزيونياً، إدارة جوردان لنادي "شارلوت بوبكاتس" (هورنتس حالياً).
ورغم تأكيده على حبه لجوردان، إلا أنه صرح بوضوح أن الأسطورة لم ينجح في مهمته الإدارية، وهو ما اعتبره جوردان طعنة من صديق مقرب بدلاً من الدعم المتوقع.
لغة الأرقام تؤيد الانتقاد
أثبتت النتائج لاحقاً صحة وجهة نظر باركلي جزئياً؛ فمنذ استحواذ جوردان على أغلبية الأسهم في 2010، عانى الفريق من غياب الاستقرار، ولم يتأهل للأدوار الإقصائية سوى مرتين فقط.
هذا الإخفاق الرياضي انتهى ببيع جوردان لمعظم حصته في عام 2023، مع الاحتفاظ بنسبة ضئيلة من الملكية.
جولة غولف تنهي الصراع
في تحول مفاجئ، كشف باركلي عن تواصل حديث جرى بينهما، مؤكداً أن علاقتهما ليست كخلافات العائلات الملكية.
وأعلن باركلي أنهما اتفقا على الاجتماع قريباً لخوض مباراة غولف بمجرد انتهاء الموسم الحالي، مما يشير رسمياً إلى نهاية واحدة من أشهر حالات الخصام في تاريخ "NBA".