خيسوس كاليخا: من الفضاء إلى صحراء داكار

خيسوس كاليخا، البالغ من العمر 60 عامًا من فريسنو دي لا فيغا، فعل كل شيء تقريبًا، من السفر إلى الفضاء كأول إسباني إلى خوض أصعب رالي في العالم: رالي داكار.
بعد أربع سنوات من الغياب، يعود كاليخا كسائق رسمي في نسخة 2026، ممثلًا لفريق سانتانا موتورز الإسباني الجديد، الذي يسعى لإعادة كتابة قواعد المنافسة.
في حديثه مع موندو ديبورتيفو، أكد كاليخا أن أهم هدف له هو إتمام السباق، معتبرًا أن المنافسة أصبحت أكثر شراسة والسيارات أكثر تطورًا، خاصة في فئة T1+.
وأضاف: "المستوى مرتفع جدًا، والسيارات ممتازة، والأهم هو الانتهاء. أنا مستعد للتعلم أثناء السباق وأبذل قصارى جهدي، دون التفكير كثيرًا في النتائج".
حول تجهيزات سيارته، أوضح كاليخا أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا حاسمًا: "المقاعد تحمي السائق، هناك فرامل يدوية متقدمة، صندوق تروس ثانوي، عجلة قيادة مليئة بالأزرار، وكل المعلومات متاحة عبر الشاشات والإلكترونيات. التعامل مع هذه التكنولوجيا أصبح ضروريًا للنجاح".
وعن سبب عودته لداكار رغم زيارته للفضاء، قال: "داكار يمتصك تمامًا، من المنافسة إلى الأماكن التي تراها. بالنسبة لي، الاستمرار في هذه المهنة في الستين من عمري يمنحني شعورًا بالرضا والتحدي الشخصي".
أما مشروع سانتانا موتورز، فبدأ بمبادرة من رعاته المعتادين، قبل أن يتوسع ليصبح فريقًا رسميًا، مع سيارة قوية قادرة على المنافسة بسرعات عالية.
كاليخا وصف اختيار السيارة بأنه طبيعي: "الفريق أعد كل شيء، من الشاحنة الاحتياطية إلى إدارة الرياضة، وكلها عناصر تتيح لنا التنافس بثقة".
كاليخا يختتم حديثه بنصيحة للسباق: "الأهم ألا تفقد عقلك بالسعي وراء القمة، استمتع بالتجربة وستشعر بالنشوة من البداية".









