رسمياً: رافايل ماركيز مدرباً للمكسيك بعد مونديال 2026

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم عن خطوة استراتيجية جريئة لرسم مستقبل "التريكولور"، بتعيين الأسطورة رافايل ماركيز مديراً فنياً للمنتخب الأول عقب نهاية كأس العالم 2026.
وأكد دويليو دافينو، مدير المنتخبات الوطنية، أن العقد قد وُقع بالفعل، ليتحول ماركيز من دوره الحالي كمساعد لخافيير أغيري إلى الرجل الأول في المهمة الفنية.
من القائد التاريخي إلى "الربان" الجديد
ماركيز، الذي يعد أحد أيقونات ناديي برشلونة وموناكو، يمتلك مسيرة دولية قلما تكررت، حيث خاض 147 مباراة بقميص المكسيك ومثّل بلاده في 5 نسخ متتالية من المونديال، كان فيها قائداً في 4 منها.
ويهدف الاتحاد من هذا التعيين المبكر إلى منح "القيصر" الاستقرار اللازم لبناء مشروع طويل الأمد، تكون محطته الكبرى كأس العالم 2030.
خبرة "كتالونية" في خدمة المكسيك
لا يرتكز اختيار ماركيز (47 عاماً) على تاريخه كلاعب حصد دوري أبطال أوروبا مرتين مع برشلونة فحسب، بل على مسيرة تدريبية صقلها في إسبانيا، بدأت بفرق الشباب وصولاً إلى قيادة "برشلونة أتلتيك" (الفريق الرديف) بين عامي 2022 و2024.
ووصف دافينو شخصية ماركيز التدريبية بأنها امتداد لشخصيته القيادية في الملعب، مؤكداً أنه يمتلك نفس الانضباط والرؤية التي ميزته كأحد أفضل المدافعين في تاريخ اللعبة.
رحلة بدأت من "أطلس" وتستقر في قمة الهرم
بدأ ماركيز مسيرته الإدارية كمدير رياضي لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي شهد انطلاقته كلاعب، قبل أن يقرر اقتحام عالم التدريب.
وبإعلان توليه المهمة رسمياً في 2026، يغلق الاتحاد المكسيكي باب التكهنات، مانحاً الجماهير الثقة في أن مستقبل المنتخب بات في يد "القيصر" الذي توج معهم سابقاً بكأس القارات 1999، ويطمح الآن لتكرار الأمجاد من مقعد القيادة الفنية.











