ريال مدريد يحقق فوزًا مهمًا على ليفانتي رغم الانتقادات الجماهيرية

فاز ريال مدريد على ليفانتي 2-0 في مباراة شهدت الكثير من التوتر والانتقادات من جمهور البرنابيو، رغم أن الفوز لم يخفف من الشكوك التي تحيط بأداء الفريق.
هذا الانتصار جاء ليهدئ من غضب الجماهير بعد هزيمة مفاجئة في كأس الملك أمام ألباسيتي (3-2)، حيث كان العديد من اللاعبين قد تعرضوا للانتقادات الحادة من الجمهور الذي طالب باستقالة فلورنتينو بيريز.
على الرغم من عودة كل من مبابي وبيلينغهام، الذين تعافوا من إصاباتهم، استمر الجمهور في التعبير عن استيائه من أداء الفريق.
في الشوط الأول، كان ريال مدريد بطيئًا في تحركاته ولم يتمكن من تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى ليفانتي.
كانت التسديدة الوحيدة على المرمى من رأسية غونزالو في الدقيقة 37، بينما حاول ليفانتي مفاجأة الفريق الملكي بالهجمات المرتدة.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى أربيلوا تغييرات على التشكيلة، فدخل أردا غولر وكامافينغا، مما أضاف حيوية على أداء الفريق.
وفي الدقيقة 58، تحصل مبابي على ركلة جزاء، نفذها بنجاح ليفتتح التسجيل. بعد سبع دقائق، عزز أسينسيو تقدم ريال مدريد بهدف ثاني من ركلة ركنية.
بينما استمر ليفانتي في محاولة الهجوم، لم يتمكن من تهديد مرمى كورتوا بشكل جاد.
ريال مدريد حافظ على تقدمه رغم بعض الفرص الضائعة، بما في ذلك تسديدة ماستانتونو التي اصطدمت بالعارضة.
النقاط الأساسية:
فوز ريال مدريد 2-0 لا يخفف من انتقادات الجمهور.
أداء الفريق كان بطيئًا في الشوط الأول مع غياب الفاعلية.
عودة مبابي وبيلينغهام كانت نقطة إيجابية.
أردا غولر أضاف حيوية للفريق بعد دخوله.
المباراة انتهت وسط صفير من الجمهور رغم الانتصار.
اللاعب الأفضل: أردا غولر، الذي أضاف ديناميكية هجومية للفريق.
اللاعب الأسوأ: غياب رد الفعل المطلوب من الفريق في الشوط الأول.
كانت المباراة بمثابة اختبار حقيقي لريال مدريد الذي لم يقدم الأداء المنتظر رغم الفوز، مما يبقي العديد من الأسئلة حول استقرار الفريق في الموسم الحالي.










