ريباكينا تقدم تحديثاً عن لياقتها البدنية

لم تضيع إيلينا ريباكينا أي وقت في تجاوز لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة، حيث توجهت مباشرة من ملبورن إلى الشرق الأوسط استعداداً لبطولتها القادمة.
ولكن المخاطر لن تقل بالنسبة لها، حيث ستكون المصنفة الثانية والمرشحة الأوفر حظاً مرة أخرى للتنافس على لقب بطولة الماسترز 1000 في قطر.
ولطالما كانت براعتها على الملاعب الصلبة موثقة جيداً، ولكن منذ فوزها بلقبها الكبير الثاني، ستزداد التوقعات بأدائها بشكل كبير.
وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيكون أداؤها في ظل هذا التدقيق الجديد خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك، لا سيما بالنظر إلى التحديث الذي قدمته للتو بشأن لياقتها البدنية.
وفي حديثها للصحافة في قطر، قدمت إيلينا ريباكينا تحديثاً عن حالتها الصحية بعد انسحاب العديد من زميلاتها المصنفات في المراكز الأولى من هذا الحدث.
وعند سؤالها عن لياقتها البدنية بعد أسبوعين مرهقين في أستراليا، وكيف كان رد فعلها بعد فوزها باللقب، اعترفت قائلة: "بالطبع، حاولنا الاحتفال قليلاً مع الفريق بعد المباراة".
وأضاف "لم يمر وقت طويل منذ بطولة أستراليا المفتوحة، لكنني حظيت ببعض الراحة. أعتقد أنه من الجيد أن أبدأ هنا، وأن أحاول الحفاظ على الزخم، وآمل أن أقدم أداءً جيداً هنا."
وكانت بطولة طويلة في أستراليا، مليئة بالمباريات، وبالطبع، كانت هناك مشاعر كثيرة بعدها. لكن أعتقد أننا نعتاد على هذا النوع من الجدول الزمني. ننتقل من بطولة إلى أخرى مباشرة، لذا فالأمر صعب بعض الشيء.
وأصبتُ بنزلة برد، لذا اضطررتُ للراحة لبضعة أيام ولم أمارس الكثير من الرياضة. لكن الآن، كما قلت، لديّ دافع قوي لمحاولة الاستمرار. آمل أن يكون هذا الأسبوع في أستراليا بنفس الجودة، ولكن إن لم يكن كذلك، فلدينا العديد من البطولات القادمة، وبعضها بطولات كبيرة.
وبإمكان إيلينا ريباكينا الفوز بلقب كبير آخر في بطولة قطر المفتوحة التي شهدت تراجعاً في عدد المشاركات، وقد يكون من المفاجئ رؤية ريباكينا تلعب في قطر، بالنظر إلى ما حققته للتو في ملبورن.
وففي النهاية، لم يكن لقب بطولة أستراليا المفتوحة سوى ثاني لقب لها في مسيرتها المهنية، ومع ذلك يبدو أنها لم يكن لديها متسع من الوقت للاحتفال قبل أن تستقل طائرة متجهة إلى قطر.
وربما رأت اللاعبة البالغة من العمر 26 عامًا الحالة المزرية للملعب ولاحظت فرصة كبيرة لمواصلة أدائها المميز.
وخسارة نجمات معرضات للإصابة مثل باربورا كريتشيكوفا وباولا بادوسا تؤثر بالتأكيد على القوة العامة للقرعة، لكن غياب اللاعبات المصنفات في المرتبة الأولى عالمياً هو ما سيثير اهتمام ريباكينا حقاً.
انسحبت كل من أرينا سابالينكا وجيسيكا بيغولا ونعومي أوساكا أيضاً ، مما ترك فراغاً هائلاً في القوة لشخص مثلها أو إيغا شفيونتيك أو حاملة اللقب أماندا أنيسيموفا لملئه.
بعد فوزها بلقب جراند سلام على الملاعب الصلبة، سيكون من غير الحكمة المراهنة ضد فوز ريباكينا مرة أخرى هنا في قطر.











