فالنسيا وباناثينايكوس.. نتيجة (102-84) تعيد ترتيب الحسابات

بدأ فالنسيا اللقاء بتركيز عالٍ وشخصية فرضت نفسها منذ الدقائق الأولى. اعتمد "التارونخا" على سلاح الثلاثيات عبر برانكو باديو وداريوس تومسون، مما منحهم التقدم مبكراً بنتيجة (8-2).
ورغم محاولات كوستاس سلوكاس لضبط إيقاع الفريق اليوناني وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة في صالة "رويغ"، إلا أن دفاع فالنسيا ظل صامداً، خاصة في تحجيم خطورة كيندريك نان، لينهي أصحاب الأرض الربع الأول متقدمين بنتيجة (27-23).
الهيمنة الجماعية وتألق مونتيرو
في الشوط الثاني، أحكم فالنسيا قبضته على مجريات اللعب، مستفيداً من الحيوية الدفاعية التي أضافها البديل إسحاق نوغيس.
وتألق النجم جان مونتيرو بشكل لافت، حيث سجل 22 نقطة قاد بها زملائه لتوسيع الفارق إلى 14 نقطة.
ومع وصول ستة لاعبين من فالنسيا إلى أرقام مزدوجة في التسجيل، بدا فريق المدرب أتامان عاجزاً عن إيجاد حلول لإيقاف الماكينة الهجومية الإسبانية، لينتهي الشوط الأول بتفوق مريح لفالنسيا (56-47) ونسبة رميات ثلاثية مرعبة.
الحسم والانهيار اليوناني
حاول باناثينايكوس العودة في الشوط الثاني وتقليص الفارق، إلا أن "اليأس" بدأ يتسلل إلى صفوفهم مع كل رد فعل سريع من فالنسيا.
ومع تعرض "ليسسور" لخطأ فني وانسحاب مالك النادي ديميتريس جياناكوبولوس من المدرجات احتجاجاً على الأداء، انهار الفريق اليوناني معنوياً.
استغل فالنسيا هذه اللحظات ليحقق أقصى فارق في النقاط، منهياً المباراة باحتفالية كبرى بين جماهيره، مؤكداً استعداده التام للمعارك الإقصائية المقبلة.
البطاقة الفنية للمباراة
النتيجة: فالنسيا باسكت 102 - 84 باناثينايكوس.
أبرز المسجلين: مونتيرو (22 نقطة)، روفرز (16 نقطة)، باديو (14 نقطة).
الحضور الجماهيري: 14,156 متفرجاً في صالة "رويغ".
طاقم التحكيم: ديفالا (فرنسا)، هوردوف (كرواتيا)، ثيبينير (فرنسا).











