فونت: الطرق القانونية لا تنجح هنا

يسعى فيكتور فونت (53 عاماً) إلى خوض انتخابات رئاسة نادي برشلونة للمرة الثانية، بعدما حلّ وصيفاً خلف جوان لابورتا في انتخابات 2021.
ويؤكد رجل الأعمال الكتالوني أن مشروعه الجديد يهدف إلى «تغيير نموذج إدارة النادي» عبر تعزيز الاحترافية، الشفافية، وإشراك الأعضاء في صنع القرار.
يرى فونت أن إدارة برشلونة ظلت لعقود تعتمد على نموذج شخصي يتركز حول الرئيس، ما أدى – بحسب رأيه – إلى تغليب المصالح الفردية على الجماعية وإبعاد الأعضاء عن القرارات.
ويؤكد أن ترشحه يهدف إلى تحديث الإدارة، حماية النادي من المخاطر الاقتصادية، وتسريع سداد الديون، إلى جانب إطلاق مشروع اجتماعي طموح يعيد الاعتبار لدور الشركاء.
تعليقاً على الشكوى المقدمة ضد الإدارة السابقة برئاسة جوان لابورتا، قال فونت إنه لا يعرف تفاصيلها، لكنه شدد على أن غياب الشفافية وآليات الرقابة الفعالة كان سبباً في أزمات سابقة أضرت بصورة النادي ومصالح أعضائه.
ركائز البرنامج الانتخابي
يعتمد مشروعه على ثلاثة محاور رئيسية:
1. الاستقرار والاحتراف الرياضي
دعم هيكل رياضي ثابت ومستقل، مع الحفاظ على الاستقرار الفني بقيادة المدرب هانسي فليك، الذي يعتبره خياراً مناسباً لضمان التوازن والاستمرارية. كما يشدد على تعزيز جميع الأقسام الرياضية، بما فيها فرق السيدات.
2. مشروع اقتصادي قوي
يستهدف الوصول إلى إيرادات تبلغ 1.6 مليار يورو وتحقيق أرباح سنوية بين 150 و200 مليون يورو، لتسريع سداد الديون وتعزيز الاستثمار في الفرق والبنية التحتية.
3. مشروع اجتماعي يعيد الاعتبار للأعضاء
يتضمن خصومات تصل إلى 75% للأعضاء الأكثر حضوراً، تطوير نظام التذاكر الموسمية، دعم السفر، وتفعيل استشارات ملزمة تمنح الشركاء دوراً حقيقياً في اتخاذ القرار.
هيكلة إدارية جديدة
يقترح فونت إنشاء أربعة مناصب تنفيذية رئيسية (رياضة، أعمال، مؤسسة، قطاع اجتماعي) لضمان إدارة مهنية مستقلة عن التغيرات الإدارية.
مشروع ميسي
كشف فونت أنه تواصل مباشرة مع Lionel Messi ضمن مشروع يهدف إلى إعادة ربطه بالنادي عبر ثلاثة أبعاد: مؤسسي (رئيس شرفي)، تجاري عالمي، ورياضي يتيح له توديع الجماهير في ملعب كامب نو بالشكل اللائق.
وأكد أن هذه المحادثات خاصة ولا ينبغي استغلالها انتخابياً.
العلاقات الخارجية
أعرب عن عدم رضاه عن إدارة العلاقات مع رابطة الليغا والاتحاد، مشدداً على ضرورة الدفاع عن مصالح النادي باحترافية.
كما أكد أن العلاقة مع Real Madrid يجب أن تبقى في إطار المنافسة الرياضية دون اعتماد استراتيجي عليه.
يحذر فونت من أن ارتفاع الديون، التي تقدر بنحو 2.5 مليار يورو، قد يهدد نموذج ملكية الأعضاء إذا لم تتحقق أرباح مستدامة. ويرى أن الإدارة الرشيدة قادرة على حماية هوية برشلونة «أكثر من مجرد نادٍ».
أسعار التذاكر والمشاريع المستقبلية
تعهد بعدم رفع أسعار التذاكر الموسمية، بل منح خصومات كبيرة لتحفيز الحضور. كما أكد أن مشروع القاعة الجديدة (بالاو بلاوغرانا) يسير وفق خطة تتيح افتتاحه في الربع الأول من عام 2030، بتكلفة تقديرية تبلغ 380 مليون يورو.
بهذا الطرح، يقدم فونت نفسه بديلاً إدارياً يركز على الاحتراف المالي والرياضي، وتعزيز دور الأعضاء، وحماية هوية برشلونة على المدى الطويل.











