كارلوس ساينز وبداية ذكية في داكار 2026: استراتيجية حذرة تؤمن مركزًا قويًا

بدأ كارلوس ساينز وزميله لوكاس كروز سباق داكار 2026 بقوة وحذر تكتيكي.
أشار ساينز إلى أن الفوز يتطلب أحيانًا التوازن بين المخاطرة وإدارة الوتيرة، مؤكداً أن الهدف في البداية هو الحفاظ على مركز بين السادس والسابع يوميًا لتجنب خسارة الوقت.
كما قال أسطورة داكار ستيفان بيترهانسل، الفوز بالمراحل قد يؤدي إلى عقوبات، لذلك من الحكمة عدم المخاطرة بشكل مفرط.
المرحلة الأولى، التي تجاوزت 300 كيلومتر، شملت مسارات صعبة عبر أنهار جافة وحصى وتغيرات مفاجئة في الإيقاع.
فاز بها البلجيكي دي ميفيوس على متن سيارة X-Raid MINI، متفوقًا على بطل داكار خمس مرات ناصر العطية بفارق 40 ثانية، بعد مرحلة استراتيجية اعتمد فيها العديد من المتسابقين على إدارة الوقت والتخطيط للمراحل القادمة.
كارلوس ساينز اختتم المرحلة بحذر، متجنبًا أي ثقوب، وتوقف عند نقطة الصيانة لتركيب إطارات جديدة، ليحتل المركز السادس بزمن 1 ساعة و54 دقيقة، وهو نفسه مركزه في الترتيب العام.
هذه البداية تمنحه ميزة استراتيجية، حيث سيبدأ المرحلة الثانية في المركز السادس، بعيدًا عن المخاطر الكبيرة المرتبطة بفتح الطريق.
ناصر العطية بدأ ثانيًا بفارق دقيقة و14 ثانية، بينما ناني روما وأليكس هارو بدأوا أيضًا بداية جيدة في المركز الثامن، مما يؤكد المنافسة القوية على اللقب.
من جهة أخرى، سيباستيان لوب عانى من ثقوب متعددة، لكنه تمكن من إنهاء المرحلة في المركز العاشر بفارق 3 دقائق و1 ثانية، مع الحفاظ على فرصه للهجوم بحذر في المراحل القادمة.
المنافسة تبدو متقاربة جدًا، حيث تفصل أول 15 سيارة خمس دقائق فقط، بين سيارات المصنع لفورد وداسيا وتويوتا.
من بين المتسابقين الآخرين، أوريول مينا حل سابعًا، ولايا سانز، في أول ظهور لها ضمن الفئة العليا T1+، احتلت المركز 22.
بينما إيسيدري إستيفي بدأ من المركز 28، ونادو جوباني اضطر للانطلاق من الخلف بسبب مشاكل إلكترونية، لكنه يملك فرصة للتعويض في المراحل القادمة.
بداية ذكية تكتيكيًا لكل من ساينز وروما، مع تأكيد أن سباق داكار لا يزال طويلاً ويتطلب الحذر والموازنة بين السرعة والإدارة الذكية للمراحل.











