كسر في الوجه.. الإصابات تنهك راداميل فالكاو في كولومبيا

تستمر معاناة النجم المخضرم راداميل فالكاو (40 عاماً) منذ عودته التاريخية لناديه الأم ميلوناريوس الكولومبي قبل عامين؛ فبدلاً من أن تكون العودة مسك الختام لمسيرته الأسطورية، تحولت إلى سلسلة من النكسات الطبية التي أبعدته عن التألق في ملعب "إل كامبين".
إصابة بليغة في "الوجنة"
تلقى عشاق النجم السابق لأتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد صدمة جديدة، بعد إعلان النادي رسمياً عن تعرض فالكاو لـ "كسر في عظم الوجنة" خلال المواجهة الأخيرة أمام أمريكا دي كالي.
وأوضح النادي في بيانه أن الطاقم الطبي سيعكف على تحديد البروتوكول العلاجي خلال الـ 48 ساعة القادمة، مؤكداً أن مدة الغياب ستتحدد بناءً على استجابة اللاعب للتعافي.
غياب طويل و"قناع" إجباري
ورغم تكتم النادي على الجدول الزمني، إلا أن التقارير الطبية تشير إلى أن طبيعة هذه الإصابة قد تُبعد فالكاو عن المستطيل الأخضر لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى 8 أسابيع، كما سيتعين على "النمر" ارتداء قناع واقٍ للوجه فور عودته للملاعب لتجنب أي مضاعفات.
أرقام تعكس المعاناة
تُظهر إحصائيات الموسم الحالي حجم المحنة التي يمر بها الهداف التاريخي لكولومبيا؛ فخلال عامين، لم يهنأ فالكاو بالاستقرار الفني:
المشاركة: خاض 9 مباريات فقط هذا الموسم بمعدل 300 دقيقة.
التهديف: سجل هدفاً وحيداً.
الغيابات: افتقده الفريق في 10 مباريات (8 منها بسبب إصابات عضلية و2 بسبب الإيقاف).
تأتي هذه الإصابة الجديدة لتضع علامات استفهام حول قدرة النجم الأربعيني على الاستمرار في الملاعب، وسط آمال جماهيرية بأن ينجح "النمر" في تجاوز هذه العثرة والعودة لمداعبة الشباك من جديد.











