لايا سانز تنقذ ناني روما في لحظة حاسمة برالي داكار

تحولت لايا سانز إلى “ملاك حارس” لناني روما خلال المرحلة 12 من رالي داكار، عندما نفد الوقود من سيارة السائق الكتالوني قبل نحو 7 كيلومترات من الوصول إلى معسكر ينبع.
كان الوقت ضيقًا للغاية، وأي تأخير كان سيكلفه عقوبات قد تجرده من مراكزه المتقدمة.
لم تتردد السائقة الرسمية لفريق إيبرو في تقديم المساعدة، حيث قامت بربط حبل بسيارتها وسحب سيارة ناني روما وزميله أليكس هارو حتى تمكنا من الوصول في الوقت المحدد.
وبعد وصولهما، عبّر ناني عن امتنانه الكبير لها بعناق مؤثر.
وقالت لايا للصحافة الإسبانية إنها لم تكن تعرف بالضبط كم من الوقت المتبقي، لكنها كانت تدرك أهمية الموقف: "طلب مني ناني أن أمدّه بسرعة، فهمت أن الأمر حاسم، فحاولنا القيادة بأقصى سرعة ممكنة مع احترام قواعد الطريق".
وأضافت أن القيادة لم تكن سهلة بسبب الازدحام، لكنها كانت مصممة على الوصول في الوقت المناسب، وهو ما تحقق في النهاية.
من جانبه، اعترف ناني روما بأن تلك الكيلومترات القليلة كانت شديدة التوتر، لكنه سعيد بالنجاة من الموقف.
أما لايا سانز، التي أنهت الرالي في المركز العشرين، فأكدت رضاها عن الأداء العام: "السيارة مشروع جديد وحققت نتائج جيدة. ما زال أمامنا عمل كثير، لكن الأساس قوي، وأنا متحمسة للمستقبل".
بهذا الموقف، لم تنقذ لايا سانز زميلها فقط، بل جسّدت أيضًا روح التعاون والرياضة الحقيقية في أصعب راليات العالم.











