ليبرون يكشف سبب ابتعاد ابنته عن كرة السلة

لن تسير زوري جيمس على خطى والدها ليبرون جيمس في كرة السلة.
رغم التوقعات التي أحاطت بمستقبلها، قررت العائلة إبعادها عن ملاعب اللعبة واختيار مسار مختلف، بعيدًا عن الضغوط والمقارنات التي تلاحق اسم جيمس.
"زوجتي سئمت من هذا الوضع"
في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، كشف ليبرون أن كرة السلة لم تعد ضمن خطط زوري، السبب لا يتعلق بالموهبة، بل برغبة والدتها سافانا جيمس في إبعاد ابنتها عن الضغوط التي لازمت العائلة لسنوات.
قال ليبرون: “إنها لاعبة كرة طائرة. لا تغضبوا زوجتي. لقد سئمت من كل ما يتعلق بكرة السلة… طفح كيلها".
سافانا، التي رافقت ليبرون منذ أيام الدراسة الثانوية، عاشت معه جميع محطاته: من ميامي هيت إلى كليفلاند كافالييرز، وصولًا إلى مرحلته الحالية مع لوس أنجلوس ليكرز.
سنوات طويلة من الأضواء، والسفر، والضغوط الإعلامية، والانتقادات المتواصلة عبر الإنترنت. وبحسب ليبرون، كان موقفها واضحًا هذه المرة: “كفى”.
الكرة الطائرة… مساحة بلا مقارنات
اختيار الكرة الطائرة يبدو خطوة لحماية طفولة زوري من مقارنات لا تنتهي، ففي كرة السلة، كانت كل مراوغة أو تسديدة ستُقارن بوالدها، أما في رياضة مختلفة، فلديها فرصة لصناعة هويتها الخاصة بعيدًا عن عبء الاسم الكبير.
المفارقة أن ليبرون نفسه أشار إلى امتلاكها مهارات واعدة في كرة السلة، من تحكم جيد بالكرة إلى تسديد مميز. لكنه أكد أن القرار حُسم داخل المنزل.
وهكذا، بينما يواصل بروني وبرايس حمل إرث العائلة في الملاعب، تبدأ زوري مسارًا مختلفًا، ربما يكون أهم دروسه أن أعظم تكريم للاسم العائلي هو اختيار الطريق الشخصي بثقة وهدوء.











